يحتفل العالم في شهر أكتوبر/تشرين الأول من كل عام بالتوعية بمرض سرطان الثدي، بهدف زيادة وعي النساء خاصة والمجتمع عامة بالمرض. وفي رام الله بالأراضي الفلسطينية أقيم ماراثون غنائي وثقافي بهذه المناسبة، عبر حفل قاده فرقة الثلاثي "جبران".

ويهدف الماراثون إلى جمع تبرعات لشراء عيادة متنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وسيلي هذا الماراثون الغنائي ماراثون رياضي.

وقاد الحفل فرقة الثلاثي "جبران"، الذي يمثل أعضاؤه فلسطين في المحافل العالمية ويسعون لدخول موسوعة غينيس بأطول عزف مستمر لمدة 12 ساعة متصلة وبمشاركة فنانين ورسامين وفرق استعراضية.

لكن الهدف الأهم للفرفة هو المساهمة مع عشرات الفنانين والرسامين والراقصين في جمع مبلغ مليون دولار لشراء العيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وتقول مديرة معهد دنيا التخصصي لأورام سرطان الثدي فيروز مسلماني، إنه عبر العيادة المتنقلة سيكون بإمكانهم الوصول للنساء اللاتي لا يستطعن الوصول إليهن، مضيفة أنه عند التشخيص المبكر لسرطان الثدي تصل نسبة الشفاء إلى 90%.

ويأمل المشرفون على الفعالية أن يتمكنوا من جمع المبلغ المطلوب من ريع التذاكر والتبرعات النقدية بعد أن كشفت إحصاءات طبية أن واحدة من كل 13 امرأة في فلسطين معرضة للإصابة بسرطان الثدي.

ونتيجة لإجراءات الاحتلال والظروف المادية والاجتماعية وخشية النساء من الفحص يتفاقم هذا المرض.

وعبر هذه الأنشطة يمكن القول إن الفن والثقافة لم يعودا يشكلان غذاء للروح فقط، بل يعدان أيضا سلاحا بيد الفلسطينيين لقهر المرض وزرع الابتسامة على وجوه نساء فلسطين.

المصدر : الجزيرة