أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يطلبون ما يعرف باسم وجبات "الكومبو" في مطاعم الوجبات السريعة، يحصلون على مشروب سكري أكثر من غيرهم، مما يعني زيادة السعرات الحرارية الكلية في الوجبة.

و"الكومبو" مصطلح يعني الوجبة المؤلفة من أكثر من مكوّن، مثلا شطيرة وبطاطا مقلية ومشروب، وعادة ما يكون سعر الوجبة كاملة أقل من سعر مكوناتها متفرقة؛ وتعد وسيلة لتشجيع المستهلك على الشراء.

وخلص باحثون إلى أن هذه المشروبات -كالشاي المحلى والحليب والمشروبات الغازية ذات النكهات- تضيف نحو 179 سعرا حراريا للوجبة.

وقال كبير الباحثين في الدراسة برايان إيلبل، وهو من كلية الطب بجامعة نيويورك، إن "الصلة تزداد بين المشروبات المحلاة بالسكر والمشكلات الصحية مثل مرض السكري".

وأضاف أن "أي معلومات يمكن أن نتوصل إليها بشأن سبب إقبال هذه الفئة من الأطفال -المعرضة لخطر كبير- على شراء هذه المشروبات، ستكون مهمة".

وحلل فريق البحث ما يقرب من خمسمئة فاتورة شراء واستطلاعات رأي في مطاعم وجبات سريعة بمدينة نيويورك ونيوارك وجيرسي سيتي في نيوجيرسي خلال عامي 2013 و2014. واكتشف الباحثون أن 60% من المشروبات التي اشتراها الأطفال كانت محلاة بالسكر، وأن وجبات "الكومبو" تشمل على الأرجح مشروبا سكريا.

وإلى جانب طلب وجبة "كومبو" كان الأطفال الذكور ومن تزيد أعمارهم على 12 عاما، أكثر ميلا لشراء مشروب محلى بالسكر واستهلاك نسبة أعلى من السعرات الحرارية والسكر.

وكان المسؤولون عن رعاية الأطفال وأولياء الأمور الذين يحملون شهادة ثانوية أو أقل واشتروا الوجبة في وقت العشاء وتناولوها في المطعم، أكثر ميلا لشراء مشروبات سكرية لأطفالهم.

وكتب معدو الدراسة في الدورية الأميركية للصحة العامة أن المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تصنف نحو 17% من الأطفال تحت سن 19 عاما في الولايات المتحدة على أنهم بُدن.

وتوصي إرشادات الأميركيين الغذائية بعدم تجاوز نسبة السكر من إجمالي السعرات الحرارية التي يتناولها الأطفال 10%، أي ما يتراوح بين 120 و180 سعرا.

المصدر : الجزيرة,رويترز