د. أسامة أبو الرب

ما أسباب الغضب والانفعال؟ وكيف يمكن التعامل مع الغضب على الأطفال؟ وهل هناك أطعمة تساعد في محاربة الغضب؟ هذه الأسئلة أجابت عنها عيادة الجزيرة في حلقة سجلت عددا قياسيا من المشاهدات تجاوز 207 آلاف.

واستضافت الحلقة استشارية الطب النفسي في مؤسسة حمد الطبية في قطر الدكتورة نجلاء عبد القادر الحاج.

وقالت الدكتورة نجلاء إن هناك بعض الأطعمة التي تساعد على رفع المزاج وبالتالي تخفيف الحدة، وهي الأغذية الغنية بالحمض الأميني التريبتوفان، مثل الموز والشوكلاتة السوداء والأفوكادو.

وقالت -جوابا على سؤال: كيف يمكن التعامل مع الغضب على الأطفال؟- إن على الأم أن تقدر الموقف من الطفل، هل هو موقف يستحق الغضب أم أنه لا يستحق؟ هل هي غاضبة من الطفل أم أن لغضبها أسبابا أخرى مثل الزوج الذي لا يساعد في البيت مثلا أو وجود مشاكل في العمل.

كما يجب على الأم أن تسأل نفسها: هل سيجعل الغضب (العصبية) الطفل يستوعب أن هذ التصرف غير مقبول ويتعلم التصرف اللائق؟ أم أنها يجب أن تهدأ وتعلم الطفل الصواب بكل روية.

ونصحت الدكتورة الأم العاملة أن تضع قانونا بأن "لا يكلم أحد ماما خلال أول نصف ساعة من عودتها للمنزل إلا في الحالات الطارئة"، بحيث ترتاح الأم فيها ولا تغضب من الأطفال.

وهذه بعض الأمور التي تحدثت عنها الدكتورة:

  • عاطفة الغضب -أو العصبية- هي تفاعل نفسي وتفاعل فسيولوجي (جسمي).
  • الأشخاص السريعو الغضب عادة يعانون من قلة العلاقات الاجتماعية أو محدوديتها، لأنهم يخسرون الأشخاص المحيطين بهم نتيجته.
  • الغضب قد يؤثر على حياة الشخص الاجتماعية ويؤدي لعواقب وخيمة في علاقاته وحياته.
  • ممارسة الرياضة تساعد في تخفيف الغضب.

وقالت الدكتورة إن للغضب عدة أسباب، منها:

  • الجينات والوراثة.
  • سلوك مكتسب، أي أن الشخص لا يكون مخلوقا بفطرته شديد الغضب، ولكنه يكتسب هذا السلوك من المحيط، خصوصا من الوالدين.
  • أسباب مرضية، وتظهر بشكل واضح إذا كان الشخص هادئا وطويل البال ثم أصبح فجأة سريع الغضب.
  • هناك أمراض نفسية تؤدي إلى سرعة الغضب، مثل أمراض المزاج والاكتئاب المتهيج والهوس والفصام والقلق.
  • بعض الأمراض العضوية مثل بعض اضطرابات الغدة الدرقية.

وتدير الدكتورة نجلاء عيادة الصحة النفسية للمرأة في مستشفى النساء والولادة منذ 2007، والعيادة الزوجية في مستشفى حمد العام منذ 2013. وهي حاصلة على الزمالة العربية في الطب النفسي، والدبلوم الدولي في سياسات وخدمات الصحة النفسية من جامعة لشبونة الجديدة في البرتغال.

المصدر : الجزيرة