قالت منظمة الصحة العالمية إن مجموعة كبيرة من البشر يعانون من مشكلات الصحة النفسية أثناء حالات الطوارئ ولمدة طويلة بعدها، مقدمة بعض الأعراض الشائعة التي يظهر بها الناس معاناتهم من الكرب في التفاعل مع الأزمة.

وجاء تصريح المنظمة في منشور على موقعها الالكتروني* وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية الذي صادف الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري تحت شعار "الإسعافات النفسية الأولية".

وقالت المنظمة إنه أثناء حالات الطوارئ وبعد انتهائها يكون من المرجح أن يعاني الناس من مجموعة من مشكلات الصحة النفسية.

وأضافت أن بعض الناس يصابون باضطرابات نفسية جديدة بعد انتهاء حالات الطوارئ، وغالبا ما يحتاج الأشخاص الذي كانوا يعانون أصلا من الاضطرابات النفسية إلى مساعدة أكبر من ذي قبل.

وتشمل الإسعافات الأولية الموصى بها من المنظمة تقديم الدعم الإنساني والمساعدة العملية إلى الأشخاص الذين يعانون بعد الأزمة، وينبغي تقديم هذا الدعم إلى الناس بطريقة تحترم كرامتهم وثقافتهم وقدراتهم، ويشمل كلا من الدعم الاجتماعي والنفسي.

وفيما يلي بيان بعض الأعراض الشائعة التي يظهر بها الناس معاناتهم من الكرب في التفاعل مع الأزمة:

  • الأعراض الجسدية: الصداع والتعب وفقدان الشهية والأوجاع والآلام.
  • البكاء والحزن والأسى.
  • القلق والخوف.
  • التوجس والعصبية.
  • الأرق والكوابيس.
  • الانفعال والغضب.
  • الشعور بالذنب والخجل (ما تسمى عقدة ذنب الناجين).
  • الارتباك والحيرة.
  • الانسحاب أو السكون الشديد (عدم الحركة).
  • التشوش (عدم معرفة الشخص اسمه ومن أين جاء).
  • عدم قدرة الشخص على الاعتناء بذاته أو بأطفاله.
    _______________

    *الصحة النفسية في حالات الطوارئ، صحيفة وقائع، أكتوبر/تشرين الأول 2016.

المصدر : مواقع إلكترونية