كثيرون ينتظرون نهاية الأسبوع من أجل الراحة، إلا أن دراسة كشفت أن ليلة نهاية الأسبوع تكون مزعجة أحيانا، حيث يهرب النوم من العيون ويحل مكانه الأرق، فما تفسير هذه الظاهرة؟

وقد رصدت دراسة ألمانية أن العديد من الموظفين يذهبون متعبين إلى أعمالهم، ويشكون بأنهم ناموا بشكل سيء، أو أنهم عانوا الأرق، وهو ما يؤدي إلى تعب طوال النهار وقلة الإنتاج، بحسب ما نشرت مجلة شتيرن الألمانية.

وبحسب خبراء فإن أعدادا متزايدة من الناس يشكون من ظاهرة "أرق ليلة نهاية إجازة الأسبوع" التي ينامون فيها بشكل سيئ حقا.

ويقول الخبير النفسي المتخصص في قضايا مشاكل النوم فييس إن هذه الظاهرة ترجع إلى عاملين مهمين، الأول أننا ننام يوم العطلة الأسبوعية أوقاتا أطول، كونه يوم إجازة، فنستيقظ عادة بعد مواعيد استيقاظنا في أيام العمل الرسمية، وفي المساء عندما نريد أن ننام مبكرا من أجل أن نستيقظ بنشاط لأعمالنا فإننا لا نستطيع، لأن الجسم لا يزال غير متعب، وهو ما يجعلنا نتقلب في الفراش لساعات متأخرة قبل أن يواتينا النوم.

أما الثاني فهو أنه لدى الكثيرين يبدأ العمل لديهم ليلة آخر يوم بالأسبوع بدلا من صباح اليوم التالي، بمعنى أنهم يستلقون بالفراش إلا أن ذهنهم يكون مشغولا في تفاصيل العمل، وماذا سوف ينجز، وما الأمور المهمة التي ستكون لها الأولوية، مما يجعلهم متوترين ويغرقون في تفاصيل العمل التي لم تأت بعد، الأمر الذي يطرد النوم من جفونهم.

لذلك ينصح الخبير كل من يعاني هذه المشكلات أن يستيقظ صباح يوم العطلة مبكرا، وأن يبذل مجهودا بدنيا من أجل أن يشعر بالتعب ليلا، كما أنه ينصح بمحاولة عدم التفكير بأي أمور تخص العمل قبل النوم، ومن الأفضل التركيز في شيء آخر.

المصدر : دويتشه فيلله