أظهرت إحصاءات علمية في لبنان أن شخصا واحدا يُقدم على الانتحار كل يومين ونصف اليوم، مما دفع ناشطين إلى بذل جهود للتوعية بأهمية الصحة النفسية.

ولا تزال حالات الأمراض النفسية تُقابَل بالتعتيم والتجاهل، ليس فقط في لبنان بل في أغلب المجتمعات الشرقية.

وبينما يؤكد معنيون بالصحة النفسية أن الوعي المجتمعي بشأن الصحة النفسية في ازدياد بلبنان والمنطقة، فإن الأمور ما زالت بحاجة إلى جهود مكثفة لبلوغ مرحلة التعاطي السليم مع المضطربين نفسيا.

وقد يؤدي التعامل الخاطئ مع الأمراض النفسية إلى مزيد من الإحباط وتدمير الذات، وقد يقود إلى مضاعفات قد تصل إلى الانتحار.

المصدر : الجزيرة