بات الهوس بالأجهزة المحمولة والانشغال بالشاشات الصغيرة أحد أسباب الوفاة والحوادث في العالم، وهو أمر يصفه البعض بـ الإدمان.

ويتنقل كثيرون وعيونهم لا تفارق شاشات هواتفهم، وعند البعض هي جزء من حياتهم، وعند آخرين هي كل حياتهم، مما دفع لاعتبار هذه الظاهرة إدمانا على الشاشات الرقمية وظاهرة مرضية يعاني منها صغار السن وكباره أيضا على حد سواء.

ويعرف الإدمان بأنه حاجة قوية -غير قابلة للسيطرة أو التحكم- للقيام بسلوك معين يصبح أهم شيء لدى الشخص ويؤثر على حياته، وهو وصف يرى البعض أنه ينطبق على علاقة الكثيرين بالأجهزة المحمولة.

وفي الولايات المتحدة، على سبيل المثال، أشارت الدراسات إلى أن أكثر من ربع حوادث السير سببها الانشغال بالهواتف المحمولة، وأن 70% من مقتني الهواتف الذكية يستخدمونها أثناء قيادتهم بالشوارع.

وفي بريطانيا تعمل الحكومة على دعم حملات توعية بعد أن أظهرت الدراسات أن نحو 45% من المواطنين يتعرضون لمشاكل وإصابات نتيجة انشغالهم بالتحديق في الشاشات التي بين أيديهم.

أما الحكومة اليابانية فقد دقت ناقوس الخطر منذ سنوات، مع تصاعد نسبة الأضرار المادية والبشرية من عام إلى عام بسبب هذا الهوس، إذ أصبح المحمول بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين من أخطر مسببات الوفاة خاصة بين الشباب بالإضافة لأضراره الاجتماعية. 

المصدر : الجزيرة