يسعى باحثون بريطانيون في جامعة سوانزي إلى استخدام تقنية الطباعة المجسّمة (الطباعة الثلاثية الأبعاد) لإنتاج أعضاء غضروفية بشرية، وهم يأملون توفيرها للمرضى في غضون ثلاث سنوات.

وتعتمد طريقة الباحثين على استنبات خلايا مأخوذة من المريض نفسه في حاضنات مختبرية يمكن مزجها مع سائل خاص لاستخدامها في الطابعات المجسّمة.

ويقول خبراء تجميل في مركز ويلز للحروق والجراحة التجميلية في مستشفى موريسون، إن التجارب على إنتاج الأعضاء باستخدام الطابعات المجسمة تعد بالحصول على تراكيب معقدة نسبيا.

وأطلق الباحثون على تقنيتهم اسم "الطباعة الإحيائية الثلاثية الأبعاد" وأشاروا إلى أن العملية تختلف كثيرا عن عمليات الطباعة بمواد أخرى، لأن الخلايا البشرية تتطلب بيئة وتوقيتا مناسبين كي تصبح أنسجة يمكن زرعها في جسم المريض، لتنمو على هيئة العضو المطلوب كالأنف والأذن، وربما كأطراف أكبر مثل العظام والعضلات والأوعية الدموية.

ويجتهد فريق من الجراحين مع علماء ومهندسين لتصنيع طابعة مصممة لهذا الغرض، وبدأ العمل في المشروع عام 2012 بعد عقدين من الأبحاث، ومن المقرر أن تبدأ التجارب أولا على الحيوانات.

ويقول الباحثون إن طريقتهم تبشر باستنبات العضو المطلوب خلال شهرين، دون الحاجة إلى إجراء عملية لأخذ جزء من جسم المريض.

المصدر : الجزيرة