العدس.. موائد الأغنياء تحتفي بـ"لحم الفقير"
آخر تحديث: 2016/1/5 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/5 الساعة 13:23 (مكة المكرمة) الموافق 1437/3/25 هـ

العدس.. موائد الأغنياء تحتفي بـ"لحم الفقير"

ألوان العدس متعددة (دويتشه فيله)
ألوان العدس متعددة (دويتشه فيله)
قديما قالوا "العدس لحم الفقير" لاحتوائه على البروتين وفوائده الغذائية، والآن تعلن الأمم المتحدة عن اختيار العام 2016 ليكون العام الدولي للبقوليات، ليتحول العدس إلى طعام ترحب به موائد الفقراء والأغنياء.

لا تكاد تخلو مائدة الطعام العربية من الفلافل أو حساء العدس أو حتى أنواع السلطات المصنوعة من الحمص، وكلها مصادر أساسية للبروتين، وهو أمر يعوض تناول اللحوم التي ترتفع أسعارها بشكل ملحوظ.

وارتبط تناول اللحوم والبقوليات على مدار التاريخ بشكل كبير بالوضع الاقتصادي للأفراد والدول، ففي فترات الازدهار الاقتصادي كان تناول اللحوم يعد من الوجاهة الاجتماعية، لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا في تناول اللحوم وزيادة واضحة في عدد من يعتمدون على التغذية النباتية مع التخلي عن منتجات اللحوم، وهو ما رصدته الأمم المتحدة وفقا لتقرير نشرته صحيفة "دي فيلت" الألمانية.

وتشير الأبحاث التاريخية إلى أن الهنود وسكان وسط آسيا اعتمدوا بشكل كبير في التغذية على العدس منذ قرون. وتم توريد العدس لاحقا إلى وسط أوروبا عن طريق مصر وروما ليصبح الآن أحد أشهر البقوليات في أوروبا، وفقا لتقرير نشره موقع "تسينتروم فور غيزوندهايت" الألماني.

ويتنوع العدس في ألوانه بين البني والأخضر والأحمر والأصفر والأسود، وكذلك في طرق طهيه، وتساعد مكوناته على الشعور بالشبع لفترة طويلة.

وفي كندا أظهرت دراسات أجريت على من يمارسون الرياضات العنيفة أن أداءهم يتحسن بشكل ملحوظ إذا تناولوا وجبات مصنوعة من العدس قبل المباريات كبديل للمعكرونة والبطاطا، وفقا للموقع الألماني.

المصدر : دويتشه فيلله

التعليقات