اختبارات جديدة للحمض النووي تحدد بدقة سن الجناة
آخر تحديث: 2016/1/27 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/1/27 الساعة 13:20 (مكة المكرمة) الموافق 1437/4/17 هـ

اختبارات جديدة للحمض النووي تحدد بدقة سن الجناة

بعض المواد الكيميائية في مواقع معينة من الحمض النووي تزيد أو تقل مع التقدم في العمر (دويتشه فيلله)
بعض المواد الكيميائية في مواقع معينة من الحمض النووي تزيد أو تقل مع التقدم في العمر (دويتشه فيلله)

سيتمكن محققو الشرطة قريبا من حل مئات من القضايا العالقة، وذلك بفضل الاختبارات الجديدة للحمض النووي التي تم التوصل إليها في مجال الطب الشرعي، والتي ستساعد على تحديد سن الجناة بشكل دقيق.

وتوصل علماء الطب الشرعي إلى اختبار لفحص عينات الدم الموجودة في مسرح الجريمة للتكهن بعمر المشتبه فيه.

وتحدد اختبارات الطب الشرعي الجديدة التي تجرى على الدم والأسنان عمر المشتبه فيهم بفارق لا يزيد على أربع سنوات عن عمره الحقيقي، حسب ما توصل إليه باحثون في جامعة لوفان في بلجيكا.

ويتوقع أن يساعد هذا الاختبار محققي الشرطة على تضييق مجال البحث عن المشتبه فيهم، في حالة عدم توافق عينات الدم الموجودة في مكان الجريمة مع أي من المشتبه فيهم، وهو ما يحدث في كثير من الأحيان.

ويقول كبير الباحثين في اختبارات الحمض النووي بجامعة لوفان في بلجيكا برام بيكارت، بشأن تحديد عمر المشتبه فيهم، إن الفارق في هامش الدقة يبلغ 3.75 أعوام.

وأجرت جامعة لوفان أربعة اختبارات على علامات مرتبطة بالسن في الحمض النووي، مقارنة بمئات من عينات الدم لأشخاص أعمارهم معروفة.

وأضاف بيكارت أن بعض المواد الكيميائية في مواقع معينة من حمضنا النووي تزيد أو تقل مع التقدم في العمر، ووضعنا هذا في اختبار واحد نستخدمه على عينات الطب الشرعي، مشيرا إلى أنه كلما كان عمر الشخص صغيرا زادت الدقة، وذلك لأنه يكون أقل تعرضا لتأثير البيئة، ولهذا فإن معدل الخطأ في عمر الشبان هو عامان.

وستساعد هذه الاختبارات محققي الشرطة بشكل كبير على تحديد سن المشتبه فيهم، وبالتالي استبعاد عدد كبير من المحيطين بالجريمة. كما يمكن أن تفيد هذه الاختبارات في إعادة إثارة "القضايا الباردة"، وهي قضايا لم تتمكن الشرطة من حلها، وأغلق ملف التحقيق فيها.

المصدر : دويتشه فيلله,رويترز

التعليقات