تعرف الولادة المبتسرة بأنها ولادة الطفل حيا قبل استكماله 37 أسبوعا من الحمل، وتشكل مضاعفاتها السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة، وأدت لوفاة ما يقارب مليون طفل عام 2013، وهذا وفقا لمنظمة الصحة العالمية. ويعرف الطفل المبتسر أيضا باسم الطفل الخداج.

ومعظم حالات الولادة المبتسرة تقع تلقائيا، ولكن توجد بعض الأسباب الشائعة مثل:

وتقسم الولادة المبتسرة إلى ثلاثة أنواع وفقا لعدد الأسابيع التي قضاها الطفل في الرحم:

  • الابتسار البالغ، وفيه يولد الطفل وقد أكمل أقل من 28 أسبوعا من الحمل.
  • الابتسار الشديد، وفيه يولد الطفل وقد أكمل من 28 إلى أقل من 32 أسبوعاً.
  • الابتسار المتوسط، وفيه يولد الطفل وقد أكمل من 32 إلى أقل من 37 أسبوعاً من الحمل.

أرقام:

  • سنويا يولد حوالي 15 مليون طفل مبتسر في العالم، أي أكثر من مولود واحد من كل 10 مواليد.
  • الولادة المبتسرة أدت لوفاة ما يقرب من مليون طفل عام 2013.
  • كان في الإمكان إنقاذ ثلاثة أرباع الوفيات المذكورة سالفا بواسطة تدخلات طبية.
  • تتراوح معدلات الولادة المبتسرة بين 5% و18% من المواليد، وذلك على صعيد 184 بلداً.
  • يواجه العديد من الأطفال المبتسرين الذين يبقون على قيد الحياة، حياة العجز بما في ذلك صعوبات التعلم ومشكلات البصر والسمع.
  • الابتسار هو السبب الرئيسي في العالم لوفيات الأطفال دون سن الخامسة.
  • في معظم البلدان التي لديها بيانات موثوقة حول الولادة المبتسرة يلاحظ أن معدلاتها آخذة في الزيادة.
  • في البيئات المنخفضة الدخل يموت نصف المواليد الذين يولدون في 32 أسبوعا أو قبلها من الحمل (قبل الأوان بشهرين) نتيجة لغياب الرعاية مثل الدفء ودعم الرضاعة الطبيعية والرعاية الأساسية لمكافحة العدوى والمشكلات التنفسية. أما في البلدان المرتفعة الدخل فيبقى جميع هؤلاء المواليد تقريباً على قيد الحياة.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يمكن إنقاذ أكثر من ثلاثة أرباع المواليد المبتسرين بواسطة الرعاية الملائمة، مثل:

  • تقديم خدمات الرعاية الأساسية لجميع الأمهات والرضع أثناء الولادة وما بعدها.
  • حقن الأم بالستيرويد قبل الولادة (للنساء الحوامل المعرضات لمخاطر المخاض قبل الأوان لتعزيز رئة الوليد).
  • رعاية الأم لوليدها على طريقة الكنغر (تحمل الأم طفلها بحيث يلامس جلده جلدها وترضعه رضاعة طبيعية على فترات متقاربة).
  • إعطاء المضادات الحيوية لعلاج حالات العدوى التي يصاب بها الوليد.

المصدر: منظمة الصحة العالمية

المصدر : مواقع إلكترونية