توصلت دراسة دولية حديثة إلى أن البشر صنعوا منذ الحرب العالمية الثانية كمية من البلاستيك كافية لتغطية الكرة الأرضية كاملة بالتغليف (Clingfilm)، مشيرين إلى أن هذا دليل على أن الأنشطة البشرية لديها الآن تأثير "خبيث" على الكوكب.

وتوصلت الدراسة -التي نشرت في مجلة الأنثروبوسين- إلى أنه لا يوجد أي جزء من كوكب الأرض خال من نفايات البلاستيك.

وقال مؤلف الدراسة الرئيسي البروفيسور جان سالاسيوكس من جامعة ليستر، إنه تبين أن النفايات البلاستيكية لا تعوم في المحيطات فحسب، بل غرقت وغاصت إلى أعمق مناطق قاع المحيطات.

وأضاف أنه حاليا يصنع 300 مليون طن من البلاستيك سنويا، وهذه الكتلة تعادل تقريبا وزن جميع البشر الذين يعيشون حاليا على الكوكب.

وقال إنه حاليا بلغت كمية البلاستيك المنتجة منذ الحرب العالمية الثانية حوالي خمسة مليارات طن، ومن المتوقع أن تصل إلى 30 مليار طن مع نهاية القرن الحالي.

ويعتقد أن للبلاستيك مخاطر صحية محتملة على صحة البشر، ناتجة عن تسرب مواد منه قد تكون مضرة مثل البيسفينول "إيه" على سبيل المثال، والذي هناك علاقة محتملة بينه وبين مخاطر الإصابة بأمراض القلب والنوع الثاني من السكري.

المصدر : غارديان