أشارت نتائج دراسة حديثة أجرتها المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إلى أن نحو نصف عدد المقاطعات الأميركية مصاب بداء لايم الذي ينقله القراد.

وداء لايم أشهر مرض ينقله القراد في نصف الكرة الأرضية الشمالي، وتنقله بكتيريا "بوريليا". وتبدأ أعراض المرض بالحمى وآلام الرأس والإرهاق والطفح الجلدي. وإذا لم يتلق المصاب العلاج اللازم بالمضادات الحيوية، تتطور الحالة لتشمل أعراضا تصيب القلب والمفاصل والجهاز العصبي.

ويقول الباحثون إن أصنافا من القراد الأسود الأرجل -منها قراد الأيائل الذي ينتشر في المساكن الخشبية وفي المناطق العشبية- تحمل هذه البكتيريا التي توجد في 46% من المقاطعات الأميركية، فيما كانت هذه النسبة 30% فقط عام 1998.

وقالت ريبيكا آيزن من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والمشرفة على هذه الدراسة، إن من الأهمية بمكان أن يدرك الناس أن القراد موجود في أماكن لم يسبق أن تصوروا وجوده فيها، لذا عليهم اتخاذ خطوات لوقاية أنفسهم وعائلاتهم.

وقال الباحثون في دورية الحشرات الطبية إنه منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي تضاعفت أعداد الإصابة بداء لايم إلى ثلاثة أمثال.

وشملت الدراسة تقييم بيانات أعداد القراد في المقاطعات بدءا من عام 1998. ووجد الباحثون قراد الأيائل في 1420 من بين 3110 مقاطعات في الولايات المتحدة أي 46% منها، بعد أن كانت نسبتها في 1998 تبلغ 30%.

وينتشر قراد الأيائل الآن في 842 مقاطعة في 35 ولاية أميركية تتركز في شمال شرق البلاد، لكن العدوى انتقلت غربا وجنوبا.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن القراد الأميركي ينشر المرض أيضا في آسيا وشمال غرب أوروبا ووسط وشرقها.

المصدر : رويترز