خلصت دراسة حديثة إلى أن تناول المشروبات السكرية ومنها المشروبات الغازية بشكل يومي قد يؤدي إلى تراكم الدهون في منطقة الخصر والبطن مع مرور الوقت.

ويربط الخبراء بين الدهون في منطقة البطن التي تحيط بالأعضاء الداخلية مثل الكلى والبنكرياس وتؤثر على وظيفة هرمونات منها الإنسولين، وبين النوع الثاني من مرض السكري وأمراض القلب.

وقالت د. كارولين فوكس التي قادت الدراسة إن كثيرا من الدراسات السابقة بحثت في العلاقة بين المشروبات السكرية والسمنة، وأضافت "نحن درسنا توزيع الدهون في الجسم وتغيرها مع مرور الوقت".

ولاحظت فوكس وزملاؤها أن كل من شملتهم الدراسة يميلون إلى اكتساب دهون عند منطقة الخصر والبطن مع مرور الوقت، لكن من يتناولون المشروبات السكرية بشكل يومي كانت الدهون زائدة لديهم بشكل خاص.

وحلل الباحثون بيانات نحو ألف شخص بالغ، بمعهد فرامينغهام بولاية ماساتشوستس الأميركية، فأجابوا عن أسئلة خاصة بعاداتهم في المأكل والمشرب بما في ذلك المشروبات منخفضة السعرات الحرارية. ومع بدء الدراسة، خضعوا لتصوير مقطعي لقياس كمية وحجم الدهون في أنسجة الخصر والبطن، وبعد ست سنوات أُجري لهم تصوير مقطعي آخر.

وجاء في الدراسة، التي نشرت بدورية سركيوليشن، أنه خلال هذه الفترة زاد حجم الدهون 658 سنتيمترا مكعبا لمن لا يشربون المشروبات السكرية، أما من يحتسونها بشكل يومي فقد زاد حجم الدهون 852 سنتيمترا مكعبا.

وقالت فوكس لرويترز هيلث -في اتصال هاتفي- إن هذا يعني زيادة قدرها 0.8 كيلوغرام في دهون البطن لمن يتناول تلك المشروبات بشكل يومي.

وأضافت أنه قد يكون هذا الفارق صغيرا في الدهون الفعلية بمنطقة البطن لكنه كاف لإحداث مخاطر متعلقة بالتمثيل الغذائي.

ولم تربط الدراسة بين المشروبات الغازية منخفضة السعرات ودهون منطقة البطن. وتنصح الرابطة الأميركية لأطباء القلب بوضع سقف للسعرات الحرارية المكتسبة باليوم الواحد من السكر يقف عند مئة سعر حراري للنساء و150 سعرا حراريا للرجال.

المصدر : رويترز