ذكر تقرير أصدره صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم الأربعاء أن عدد الأطفال دون سن الخامسة الذين يموتون لأسباب يمكن منعها تراجع بأكثر من 50% مقارنة بما كان عليه عام 1990، لكن لم يتم تحقيق الهدف الذي وضع عام 2000 بتقليص العدد بمقدار الثلثين.

وكشفت التقرير عن أنه بينما أنقذت أرواح 48 مليون طفل في الـ15 عاما الماضية، كان هناك 24 دولة فقط من بين أفقر 81 دولة في العالم هي التي خفضت المعدل بمقدار الثلثين وفقا لما حدد في الأهداف الإنمائية للألفية للعام 2000.

وأشار التقرير إلى أن هناك 5.9 ملايين طفل اليوم دون الخامسة يموتون سنويا لأسباب يمكن منعها، وهو ما يقل بنسبة 53% عن مستويات العام 1990.

ورغم ذلك الانخفاض الكبير في معدلات وفيات الأطفال، تشير أرقام يونيسيف ومنظمة الصحة العالمية والبنك الدولي وإدارة الأمم المتحدة للسكان إلى وفاة 16000 طفل يوميا ممن تقل أعمارهم عن خمس سنوات حول العالم.

وتشير الأرقام إلى أن نحو نصف وفيات الأطفال تحت خمس سنوات تحدث في الأسابيع الأربعة الأولى بعد الولادة، بينما يموت نحو مليون طفل حول العالم في اليوم الأول لولادتهم.

وتأتي تلك النتائج في الوقت الذي من المقرر أن يتبنى فيه قادة العالم مجموعة جديدة من الأهداف العالمية هذا الشهر للأعوام الـ15 القادمة تعرف باسم الأهداف الإنمائية المستدامة.

وقالت نائبة المدير التنفيذي لليونيسيف يوكا براندت إن البيانات توضح أن ملايين الأطفال لن يموتوا إذا تم التركيز بشكل أكبر على الوصول لكل طفل.

يذكر أن الأسباب الرئيسية للوفيات التي يمكن تجنبها هي الولادة المبكرة والالتهاب الرئوي والمضاعفات أثناء الولادة والإسهال والملاريا. ومن بين الحلول لتلك المشكلات الحصول على الرعاية الطبية والرضاعة الطبيعية والتطعيم ومياه الشرب النظيفة.

المصدر : وكالات