قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن خطر انتشار التيفود أو الكوليرا يزداد في سوريا, وذلك بسبب الأضرار البالغة التي لحقت بشبكة المياه جراء التفجيرات المستمرة في البلاد.

وأوضح منسق عمليات اللجنة الدولية للصليب الأحمر للشرق الأدنى والشرق الأوسط باتريك هاملتون أن هناك خطورة أن تبدأ شبكات المياه الكبيرة في الانهيار نتيجة مشاكل الكهرباء والأضرار التي لحقت بها نتيجة الصراع المسلح, وأشار إلى أنه خلال العامين القادمين يحتمل زيادة انتشار الأوبئة الصحية الكبيرة في مدن مثل حلب.

وقالت اللجنة الدولية في بيان إن كثيرين من سكان حلب يواجهون صعوبة شديدة في الحصول على المياه, لأن محطات الضخ والكهرباء تحت سيطرة أطراف مختلفة في الصراع.

وعلى الرغم من تراجع نظام الرعاية الصحية فإن الشعب السوري لا يزال صحيحا نسبيا بسبب إمكانية الحصول على مياه نظيفة، لكن انهيار شبكات المياه سيؤدي إلى كارثة.

وقد ساعد عمال الإغاثة بالصليب الأحمر المهندسين على إصلاح وصيانة محطات الضخ المتهالكة في أجزاء مختلفة من سوريا, منذ بدء الصراع في مارس/آذار2011.

ونجحت اللجنة في إصلاح 56 بئرا في أجراء مختلفة من حلب, ونشرت خريطة على وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر لتوضيح مواقع الآبار النظيفة في المنطقة.

المصدر : رويترز