تواجه مبادرة -أطلقت في العاصمة الصومالية مقديشو قبل سبع سنوات ووفرت سيارات إسعاف مجانية- عدة صعوبات، تشمل انهيار شبكات الطرق وقلة الوعي لدى أجهزة الأمن والمواطنين، مما يجعل مهمة المسعفين صعبة للغاية.

ومن هذه المشاكل إغلاق الطرق لأسباب أمنية، وامتناع المسؤولين في تلك الطرقات عن السماح لسيارات الإسعاف بالمرور لنقل المرضى، أما أكبر مشكلة فهي أن غالبية سائقي السيارات في الشوارع العامة لا يفسحون الطريق لسيارات الإسعاف لقلة الوعي.

المبادرة، وإن ساهمت في إنقاذ المئات من المرضى أو جرحى الانفجارات التي ما زالت من يوميات المشهد اليومي في مقديشو، فما زالت هناك حاجة إلى تطوير مهارات العاملين وتزويد سيارات الإسعاف بالأجهزة اللازمة، وأن ينال قطاع الإسعاف الاهتمام اللائق بين أولويات الحكومة ومنظمات الإغاثة الدولية والمحلية.

وكانت مجموعة من المتطوعين الصوماليين قد طرحت قبل سبع سنوات مبادرة تقضي بتوفير سيارات إسعاف مجانية بالعاصمة مقديشو المصنفة ضمن أخطر مدن العالم. وجاءت المبادرة فسدت فراغ انهيار نظام الإسعاف بالمدينة وقللت مخاطر موت المئات قبل وصولهم إلى المستشفيات.

المصدر : الجزيرة