أُعلن في المملكة المتحدة عن السعي لبدء تطبيق خطة لتشخيص أمراض السرطان أو التأكد من عدم وجودها لدى المرضى خلال 28 يوما من زيارة الطبيب.

وتستهدف هذه الخطة 95% من المرضى، ويبدأ تطبيقها في خمسة من مستشفيات الخدمات الصحية الوطنية لحين تعميمها في أرجاء البلاد بحلول عام 2020، بتكلفة تبلغ ثلاثمئة مليون جنيه إسترليني (463 مليون دولار) في العام.

وكان وزير الصحة البريطاني جيريمي هانت قد قال إن بلاده تراجعت في معدلات الشفاء من السرطان مقارنة بدول أوروبية أخرى مثل فرنسا وألمانيا.

وأوضحت وزارة الصحة البريطانية أن إمكانية تنفيذ الخطة وتحقيق الهدف المنشود بحلول عام 2020 يعتمد على نتائج فترة التجربة التي ستجرى في المستشفيات الخمسة.

وأشار رئيس الهيئة المستقلة للسرطان هاربيل كومار إلى أن خدمات تشخيص السرطان تقع تحت الكثير من الضغط، وبحاجة إلى زيادة الاستثمار فيها، وكذلك زيادة أعداد العاملين.

وأضاف أن تخفيض مدة التشخيص إلى 28 يوما ونشر النتائج إلكترونيا يوفران على المرضى فترة من القلق، ويعطي فرصة للمرضى لبدء العلاج مبكرا.

ويتم تشخيص 280 ألف حالة إصابة بالسرطان سنويا في إنجلترا، ويتعايش نصفها مع المرض لمدة عشر سنوات على الأقل.

ويأتي الإعلان عن الخطة الجديدة بعد تحذير نواب البرلمان من أن خدمات علاج السرطان تباطأت في العامين الماضيين. وكانت الهيئة المستقلة للسرطان قد أوصت ببدء تنفيذ هذه الخطة التي يتوقع أن تنقذ حياة 11 ألف شخص في العام.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا)