يعد مرض "خمج الدم" الناجم عن التهاب الأوعية الدموية من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى وفاة المصاب بها، ويعكف علماء على تطوير تقنية جديدة لعلاجه.

ويقدر معهد الصحة الوطني في الولايات المتحدة الأميركية عدد الإصابات بمرض خمج الدم بأكثر من مليون حالة سنويا، يموت منها 30-50% بسبب الافتقار إلى علاج ناجع له.

ويعكف علماء في معهد "ويس" التابع لجامعة هارفارد الأميركية، بالتعاون مع علماء في جمهورية التشيك، على اختبار طريقة لتطهير مجرى الدم من مسببات الأمراض الخطرة، قبل أن تؤدي للإصابة بالتهابات في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تلفها وتلف أعضاء الجسم لاحقا.

وتعتمد الطريقة الجديدة للعلاج على استخدام نظام غسيل الكلى لتصفية الدم، عبر أنبوب مملوء بحزمة من الألياف الدقيقة المغلفة ببروتين معدل وراثيا.

ويقول الباحثون إن الجيد في هذا البروتين أنه يربط جزيئات السكر في جدار خلية البكتيريا المسببة للأمراض بجدران خلايا البكتيريا والفطريات والفيروسات والطفيليات إضافة للمواد السمية، مما يسهل تخلص الدم منها.

ويقول الباحثون إن تجاربهم على هذا العلاج قد نجحت في تصفية البكتيريا المميتة بنسبة 99% لدى الفئران، وهم عازمون على إجراء التجارب على البشر قريبا.

المصدر : الجزيرة