اللحوم المستنسخة تنتج من حيوانات حية، وهي نسخ طبق الأصل من حيوانات أخرى، فهل لها مخاطرصحية؟

الاستنساخ يعني إنتاج توأم لحيوان ما بطريقة اصطناعية، ويكون لهذا الحيوان المستنسخ نفس الخريطة الجينية للحيوان الأصلي.

ويتم الاستنساخ عن طريق نقل نواة الحيوان المانح داخل بويضة منزوعة النواة من الأنثى، ويزرع هذا البيض باعتباره الجنين لدى أم مانحة. ولا يحصل المرء على لحوم الحيوانات المستنسخة في السوبرماركت، فهي مكلفة للغاية، لكن ما يحصل عليه هي لحوم نسل الحيوانات المستنسخة.

ووفقاً للأبحاث الحالية، فإن هذه اللحوم مطابقة تماماً للحوم التقليدية، وبالنسبة للمستهلك فلا توجد أي مخاطر معروفة. لكن كريستوف تين -من معهد تست بويتك المستقل للأبحاث الحيوية- يحذر من "أننا نعرف القليل عن اللحوم المستنسخة" ويدعو إلى انتظار نتائج جديدة للأبحاث قبل البدء في أكل هذه اللحوم.

والحيوانات المستنسخة أكثر عرضة للأمراض، وغالباً ما تكون هناك مضاعفات في الولادة والعديد من التشوهات. منتقدو الاستنساخ مثل كريستوف تين لديهم أيضاً تحفظات أخلاقية على استهلاك اللحوم المستنسخة، لكن وفقاً لأبحاث المعهد الاتحادي لصحة الحيوان لا يعاني نسل الحيوانات المستنسخة من مشاكل صحية معينة.

الاستنساخ يعني إنتاج توأم لحيوان ما بطريقة اصطناعية، ويكون لهذا الحيوان المستنسخ نفس الخريطة الجينية للحيوان الأصلي  (فوتوليا/دويتشه فيلله)

والاستنساخ ليس مربحاً بعد، وحتى الآن تعد هذه العملية غير فعالة إطلاقاً. والتكلفة التقنية للاستنساخ أعلى كثيراً من تكلفة تربية الحيوانات بشكل طبيعي، لذلك فاللحوم الناتجة عن حيوانات مستنسخة لن تجد طريقاً للثلاجات قريباً.

مع ذلك هناك أسواق متخصصة كما يوضح بيترسين، إذ هناك مربون يريدون مثلاً نسخا احتياطية من أفضل ثيرانهم، أو يريدون تغطية احتياجات السوق من الحيوانات المنوية. كما توفر التقنية أيضاً فرصة إحداث طفرة مستحدثة بشكل انتقائي لتوفير حيوانات ذات كمية أكبر من اللحوم مثلاً.

المصدر : دويتشه فيلله