قالت خبيرة بمؤسسة حمد الطبية في قطر إن العمال الذين يعملون في أماكن مفتوحة معرضون بشكل كبير للإصابة بالإجهاد الحراري، مؤكدة ضرورة تناول كميات كبيرة من الماء قبل الشعور بالعطش، وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين لمنع إصابتهم بالجفاف، إضافة إلى ضرورة أخذ فترات راحة متكررة بين العاشرة صباحًا والثالثة مساءً، حيث تبلغ درجات الحرارة ذروتها.

ونصحت رئيسة طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية الدكتورة وردة السعد -في بيان صحفي صادر اليوم الثلاثاء وصل للجزيرة نت- أفراد المجتمع، خاصة أولئك الذين يعملون في أماكن مفتوحة، بتوخي الحذر في هذه الأيام التي شهدت ارتفاعًا مفاجئًا في حالات الإصابة بالإجهاد الحراري، نتيجة للارتفاع الحاد في معدلات الرطوبة.

وأضافت أنه قد تظهر علامات وأعراض الإجهاد الحراري بشكل مفاجئ أو بعد فترة من الزمن، خاصة في فترات العمل الطويلة تحت الرطوبة العالية أو ممارسة تمارين رياضية شاقة. ومن أعراض الإجهاد الحراري وجود برودة ورطوبة في الجلد مع قشعريرة أثناء وجود المريض في الحر، والتعرق الشديد، والإعياء، والدوخة، والإرهاق، وضعف وتسارع نبض القلب، وهبوط ضغط الدم عند القيام، والشد العضلي، والغثيان، والصداع.

وأكدت أنه على الزملاء ملاحظة العمال بحثًا عن علامات وأعراض الإجهاد الحراري عليهم، وبمجرد اكتشاف مؤشرات القلق والكآبة على أحدهم عليهم التحرك بسرعة لإعطائه مشروبات باردة، ونقله إلى مكان ظليل أو بارد، فإذا لم تتحسن حالة المريض أو ظهرت عليه دوخة أو ارتباك ينبغي استدعاء سيارة الإسعاف على الفور.

وحثت مؤسسة حمد كافة أفراد المجتمع على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لوقاية أنفسهم ضد الأمراض الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس والحرارة الزائدة مثل ضربة الشمس والإجهاد الحراري.

والإجهاد الحراري عبارة عن مشكلة صحية من أعراضها التعرق الشديد وتسارع نبض القلب، نتيجة فرط حرارة الجسم، وتشمل مسبباته التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة، لا سيما إذا كانت مقرونة بارتفاع في درجات رطوبة الطقس، وممارسة نشاط بدني أو رياضي مجهد.

وإذا لم يتم علاج الإجهاد الحراري بسرعة، فإنه ربما يتطور إلى ضربة شمس، وهي من الحالات المهددة للحياة.

المصدر : الجزيرة