قرر الأطباء المتعاقدون مع الخدمات الصحية اليونانية، اليوم الاثنين، تعليق تعاونهم مع الدولة لأسبوع وعدم تقديم خدمات مجانية للمرضى المشمولين بنظام الضمان الصحي، وذلك بسبب عدم حصولهم على رواتبهم.

وأفاد بيان، صادر عن اتحاد الأطباء التابعين لمؤسسة الخدمات الصحية اليونانية، أن قرارهم سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم، مطالبًا بدفع مستحقات الأطباء وتوقيع عقود عمل جديدة معهم.

وأشار اتحاد الأطباء، في البيان، إلى أن المؤسسة التي تقدم خدمات صحية لنحو عشرة ملايين لم تعد قادرة على الوفاء بمسؤولياتها تجاه المرضى والأطباء، وذلك على خلفية أسباب اقتصادية، وأنها على "شفير الانهيار التام".

وهدد البيان بأنه إذا لم تُلب مطالب ثمانية آلاف طبيب فإنهم سيقطعون علاقتهم بالدولة بشكل تام، في حين أوضح رئيس الاتحاد يورغوس إلفثيريو، بتصريح صحفي، أن رواتبهم لم تدفع منذ فبراير/ شباط المنصرم، وأن الديون المتراكمة على الدولة نتيجة ذلك تبلغ ثمانية ملايين يورو شهريا (ثمانية ملايين و779 ألف دولار).

كما دعا الاتحاد، في بيان آخر، الأطباء، إلى التحلي بالصبر والتفهم بخصوص التأخر في دفع معاشاتهم بسبب القيود المفروضة على حركة الأموال، في ظل ما وصفه بالأيام العصيبة غير المسبوقة التي تشهدها البلاد.

المصدر : وكالة الأناضول