يشعر أطباء بالقلق نتيجة ملاحظة ازدياد أعداد المصابين بالسرطان الثانوي في الولايات المتحدة، وذلك بما يعادل ضعف عدد الحالات في سبعينيات القرن الماضي.

ويعرف تكرر ظهور الأورام السرطانية في مواضع مختلفة من الجسم باسم "السرطان الثانوي"، ويعزو الباحثون سبب ظهور السرطانات الثانوية إلى العوامل الأولى لظهور المرض، كتشوهات في الجينات والتدخين.

ويقول عالم الأورام في معهد فوكس تشيز للسرطان إيريك هوريتوز إنه في بعض الأحيان يكون المريض عرضة لإصابة بسرطان من نوع آخر بسبب الأول، وأحيانا يعالج من السرطان الأول ويكون عرضة لخطر الإصابة مرة أخرى.

ويجد الأطباء صعوبة في التعامل مع حالات السرطان الثانوي، لأن عودة المرض تعرض المرضى وذويهم لصدمات نفسية أشد، وتضعهم أمام خيارات أقل بسبب محدودية استخدام بعض العقاقير التي يفضل تجنب وصفها على المدى الطويل بسبب تأثيرها الضار على الأعصاب والقلب.

ووفقا للبعض فإن العلاج الإشعاعي المستخدم في علاج السرطان الأول أحد عوامل تشكّل أنواع أخرى من السرطان عند التقدم في العمر.

ويرى الأطباء أن أفضل طريقة لحماية المرضى هي الاحتفاظ بسجل العلاج ومتابعة الفحوصات الدورية.

المصدر : الجزيرة