الوقاية من إصابات الحر تتطلب أولا معرفة العوامل التي ترفع مخاطر تعرض الشخص لها، وهي:

  • التعرض لبيئة حارة وخاصة إذا كانت معدلات الرطوبة مرتفعة. وهذا أمر شائع في بيئتنا العربية وخاصة في منطقة الخليج.
  • العمل في مناطق مفتوحة، مثل عمال البناء والمزارع وغيرها.
  • ممارسة نشاط جسدي عنيف، وتحدث لدى ممارسة الشخص للرياضة أو جهد بدني في جو ساخن.
  • ارتداء مقدار كبير من الملابس، الأمر الذي يمنع العرق من التبخر لتبريد البدن وتخفيض الحرارة.
  • الجفاف، ويحدث عندما لا يشرب الشخص كميات كافية من الماء لتعويض السوائل التي يفقدها عن طريق العرق.
  • أن يكون الشخص صغيرا في العمر، أو تجاوز عمره 65 عاما، فالصغار في العمر عادة لا يكون جهازهم العصبي قد تطور بشكل كاف، أما الذين تجاوزوا 65 عاما فيكون جهازهم العصبي قد بدأ التراجع، وفي كلتا الحالتين تنخفض قابلية الجسم لضبط درجة حرارته، وبالتالي تزداد مخاطر التعرض لضربة الحرارة.
  • التعرض المفاجئ لحرارة مرتفعة، مثل ما يحدث في بداية فصل الصيف، إذ يكون الجسم ما زال معتادا على درجات حرارة الربيع المعتدلة.
  • عدم وجود تبريد مركزي، سواء في العمل أو المنزل، ومع أن الكثيرين يستعملون المروحة فإنها ليست فعالة في تخفيض درجة حرارة الهواء.
  • الأدوية، إذ تؤثر بعض الأنواع في قدرة الجسم على الحفاظ على الماء والاستجابة للحرارة، كمدرات البول وبعض أنواع أدوية ارتفاع ضغط الدم (حاصرات بيتا) وأدوية الاكتئاب وغيرها.
  • بعض الأمراض المزمنة تزيد من مخاطر الإصابة بضربة الحر، كأمراض القلب والرئة، كما أن البدانة تزيد مخاطر التعرض لضربة الحر.

الوقاية من إصابات الحر:

  • ارتداء ملابس خفيفة فاتحة اللون، لا تحبس الحرارة، وتعكس أشعة الشمس ولا تمتصها.
  • شرب كميات وافرة من السوائل.
  • الابتعاد عن الأماكن الحارة، وقصد الأماكن الباردة الظليلة.
  • عدم ممارسة الرياضة أو المشي في الجو الحار أو تحت الشمس.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية