أعلنت وزارة الصحة المصرية اليوم الاثنين وفاة 21 شخصا بسبب موجة الحر التي تجتاح البلاد، والتي من المتوقع أن تستمر حتى منتصف الشهر الجاري على أقل تقدير، وفقا لبيانات صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار أن عدد الوفيات وصل إلى 21، بالإضافة إلى 66 إصابة أغلب أصحابها من كبار السن، لافتا إلى أن أسباب الوفاة والإصابة ترجع إلى التعرض لضربات الشمس والإجهاد الشديد نتيجة ارتفاع درجات الحرارة. وأضاف أن أغلب الضحايا من محافظة القاهرة التي سجلت 15 وفاة و44 إصابة.

وتشهد مصر منذ مطلع الشهر الجاري تقريبا موجة حر شديدة، إذ تتراوح درجات الحرارة في القاهرة  بين 36 و40 درجة مئوية، في حين وصلت في الأقصر وأسوان (جنوب) إلى 45 درجة، أما على سواحل البحر الأبيض المتوسط (شمال مصر) فتتراوح بين 30 و35 درجة.

وكانت وزارة الصحة قد أهابت بالمواطنين في بيان -خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب وذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال- باتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة في ضوء الارتفاع المسجل في درجات الحرارة وعدم التعرض المباشر للشمس، خاصة في أوقات الظهيرة وعدم الخروج من المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى.

المصدر : وكالة الشرق الأوسط,وكالة الأناضول