توصل علماء بريطانيون وأميركيون إلى أن بعض الناس بالكاد يشيخون، بينما آخرون يتقدمون في العمر بمعدل ثلاث سنوات كل 12 شهرا.

معظم الاختلافات في العلامات البيولوجية لمعدلات الشيخوخة مرجعها إلى عوامل بيئية وليس إلى الجينات

فقد طور الباحثون للمرة الأولى اختبارا لا يكشف فقط العمر البيولوجي بل مدى سرعة تقدم الناس في العمر، وكانت النتائج مذهلة حيث اكتشفوا في مجموعة من البالغين في سن 38، أن بعضهم كان له فسيولوجية ابن الثلاثين نفسها، بينما الآخرون كانوا أقرب فسيولوجيا إلى الستين.

ويعتقد العلماء أن هذا الأمر يمكن أن يفسر أن البعض يبدون أكبر سنا بكثير من أعمارهم بينما يبدو آخرون كأنهم لا يشيخون. ويرون بذلك أنهم وصلوا إلى مرحلة يستطيعون معها قياس الشيخوخة البيولوجية في الشباب.

ويقول العلماء إنهم بهذه الاختبارات -التي تمت متابعتها على ألف شخص ولدوا في عامي 1972
و1973 لاكتشاف ما يمكن أن تظهره العلامات البيولوجية في الجسم من معدل الشيخوخة- يستطيعون كشف الشيخوخة المبكرة قبل إصابة الشباب بأمراض القلب أو السكري أو الخرف كي يتمكنوا من علاجها.

ويزعم العلماء أن معظم الاختلافات في العلامات البيولوجية لمعدلات الشيخوخة مرجعها إلى عوامل بيئية وليس الجينات ومن ثم يمكن تعديلها، ويعتقد أن 20% فقط من الاختلافات في الشيخوخة وراثية.

المصدر : ديلي تلغراف