الكثير من الأزواج يحلمون بالحصول على طفل، فهل هنالك خطوات بسيطة تزيد من احتمالية نجاحهم في ذلك؟

نقدم هنا عشر نصائح للمساعدة في زيادة فرص الحمل، وهذا طبعا مع استشارة الطبيب:

  • تحري أيام الخصوبة: إذ إن فرصة الحمل تكون أكبر قبل إنتاج البويضة وبعدها بأيام قليلة. لذلك، فإن تحرّي يوم إنتاج البويضة عبر عدة وسائل علمية يساعدك على تحديد الفترة المثالية للحمل.
  • أخذ الأمر بتأن ودون توتر: إذ تميل النساء اللائي يرغبن في الحمل سريعاً إلى التخطيط المبالغ فيه، والبحث عن أيام الخصوبة الأعلى، لدفع الزوج إلى المعاشرة الزوجية، ويحدث ذلك أحيانا بتوتر شديد، لذلك يجب عدم المبالغة في الأمر.
  • التغذية الصحية: التوازن الهرموني من أهم شروط الحمل لدى المرأة، والتغذية بشكل صحي تضمن هذا التوازن وتوفر المواد اللازمة لنمو الجنين.
  • الكافيين والنيكوتين: التقليل من استهلاك القهوة والشاي أمر ضروري لحمل سريع وسليم، كما يجب الإقلاع تماماً عن التدخين لما له من أضرار على الجنين.
  • الاعتدال في ممارسة الرياضة: ممارسة الرياضة مهمة جداً للحمل السريع، لأنها تنظم الوزن وتؤثر إيجاباً على التوازن الهرموني، لكن المبالغة في ممارسة الرياضة تؤثر سلبياً على فرص الحمل.
  • التقليل من التوتر: التوتر في مكان العمل أو في المنزل يؤثر سلبا على الجسم وعلى التوازن الهرموني الضروري لتحسين فرص الحمل، لذلك حاولي الاسترخاء بكل الطرق الممكنة.
  • الحفاظ على وزن معتدل: تؤثر السمنة والنحافة المفرطة أيضاً على معدل الخصوبة والتوازن الهرموني، وبالتالي فهي تعمل على تقليل فرص الحمل، لذلك حافظي على وزن معتدل.
  • مراجعة الطبيب: زيارة عيادة الطبيب قد تشكل فارقا بالنسبة لفرص الحمل، إذ قد يكتشف الطبيب عائقاً يجب التغلب عليه أولاً قبل الحمل.
  • فحص الزوج: الزوج أيضاً يؤثر على فرص الحمل، ذلك أن عدد الحيوانات المنوية مهم لتسريع الحمل، وتؤثر عليه عوامل متعددة مثل الوزن واستهلاك النيكوتين والكافيين.
  • عدم القنوط: حتى وإن أُخذ في عين الاعتبار كل ما ذُكر ولم يتحقق الحمل بعد، لا تيأسي. فقد تكون هناك أسباب أخرى تؤخر ذلك، كتعاطي موانع الحمل فترات طويلة.

المصدر : دويتشه فيلله