توفيت امرأة في ولاية واشنطن الأميركية أثناء فصل الربيع واتضح بعد التشريح أنها كانت مصابة بالحصبة, لتصبح أول حالة وفاة أميركية بالمرض منذ 12 عاما.

وقالت إدارة الصحة بواشنطن في بيان, إن المرأة -وهي من مقاطعة كلالام شمال غربي الولاية- يرجح أن تكون تعرضت للإصابة بالحصبة في منشأة طبية أثناء تفشي المرض بالمنطقة في الآونة الأخيرة.
 
وأضافت الإدارة أن المرأة كانت في المنشأة الصحية في نفس الوقت الذي كان يوجد فيه شخص آخر اتضح أنه مصاب بفيروس الحصبة المعدي, لكن لم تظهر على المرأة قط أي من الأعراض المعروفة للمرض ومنها الطفح الجلدي، لذا فإن إصابتها لم تكتشف إلا بعد وفاتها.

وأشارت إلى أن الأطباء شخصوا سبب وفاتها بالالتهاب الرئوي الناجم أصلا عن الإصابة بالحصبة.

وذكرت الإدارة أن حالة الوفاة تبرز مدى أهمية التطعيم باللقاحات ضد الأمراض الشديدة العدوى, ليس لمجرد وقاية الأفراد فحسب، بل لتوفير مناعة جماعية لمن يعانون من ضعف جهاز المناعة.

مكافحة الأمراض
وتقول المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا إن آخر حالة وفاة مؤكدة بالحصبة في الولايات المتحدة كانت عام 2003.
 
وجاءت حالة الوفاة الأخيرة بعد يومين من توقيع حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية جيري براون مسودة قانون يقضي بعدم استثناء تلاميذ المدارس من التطعيمات، مع إلزام الآباء بتطعيم أبنائهم التلاميذ ضد الأمراض المعدية، في أعقاب تفشي الحصبة بمنطقة ديزني لاند الترفيهية جنوبي كاليفورنيا, مما أدى إلى إصابة أكثر من مئة شخص بالمرض.
 
وأعلنت سلطات قطاع الصحة في الولايات المتحدة خلو البلاد من مرض الحصبة نهائيا عام 2000, بعد عقود من جهود التطعيم المكثف للأطفال, لكن في عام 2014 سُجل أكبر عدد من الحالات منذ أكثر من عقدين.
 
وتظهر أعراض الحصبة بعد أسبوعين من الإصابة بها، ويتعافى معظم الناس منها في غضون بضعة أسابيع, رغم أنها قد تكون قاتلة في بعض الحالات.

وتتضمن أعراض الحصبة طفحا جلديا وارتفاعا في درجة حرارة الجسم وسعالا ورشحا بالأنف واحمرارا في العينين. ويمكن أن ينتشر الفيروس سريعا بين الناس غير المطعمين باللقاح.

المصدر : رويترز