تقوم ورشة صناعية في مدينة لاغوس النيجيرية بتأهيل المصابين بمرض شلل الأطفال وتحسين فرص حياتهم، وتحويلهم من عالة على مجتمعهم إلى عناصر تعتمد على ذاتها وتسهم بشكل فاعل في عجلة النمو الاقتصادي في بلادهم.

ورغم انحسار مرض شلل الأطفال عالميا فإن نيجيريا ما زالت تعد إحدى أكثر البلدان معاناة من المرض، إلى جانب أفغانستان والهند وباكستان، وفق منظمة الصحة العالمية.

وفي هذه الورشة يتعلم مرضى شلل الأطفال حِرفا مختلفة تحت إشراف ومتابعة مدربين، وقد تمكنوا خلال السنة الماضية وحدها من إنتاج عشرة آلاف كرسي متحرك مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما حقق لهم أرباحا استطاعت أن تغطي نفقاتهم الخاصة.

ويرى القائمون على هذه الورشة أنها استطاعت أن تسد فجوة في حاجات المجتمع، وأن تعيد الثقة والإرادة لأولئك الذين فقدوا جزءا من قدراتهم البدنية.

المصدر : الجزيرة