قالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة أمس الاثنين إن سلالة شديدة العدوى من
إنفلونزا الطيور تنتشر في مناطق بغرب أفريقيا وتدمر مزارع الدواجن، مما يثير المخاوف من احتمال انتقال الفيروس من الطيور إلى البشر.

والسلالة هي "إتش5أن1"، وهي شديدة العدوى وقد تنتقل إلى البشر، وبحسب منظمة الصحة العالمية فقد توفي بسببها 447 شخصا في مختلف أنحاء العالم منذ العام 2003.

وقالت الفاو إن الأسواق والمزارع في نيجيريا وبوركينا فاسو والنيجر وساحل العاج وغانا أصيبت بسلالة "إتش5أن1" خلال الأشهر الستة المنصرمة.

وإذا واصل الفيروس انتشاره فقد يؤثر على أكثر من 330 مليون شخص في غرب أفريقيا، وسيلحق الضرر بالأمن الغذائي -عبر تأثيره على الدواجن التي تعد مصدر غذاء رخيص ومغذٍّ لكثير من الأشخاص- وصحة البشر في منطقة لا تزال تتعافى من آثار وباء الإيبولا.

وقال رئيس قسم صحة الحيوان في الفاو خوان لوبروث في بيان، إن الأمر يتطلب إجراء عاجلا لتعزيز الفحص البيطري ومنظومة الإبلاغ لاستئصال المرض من جذوره قبل أن يستشري ليصل إلى الإنسان.

وقالت المنظمة إنه في نيجيريا وحدها ومنذ العام الماضي نفق 1.6 مليون طائر جراء الإصابة بالفيروس أو إعدام الطيور المريضة لمنع انتشار المرض، مما ألحق الضرر بالاقتصاد وحرم السكان من مصدر للبروتين رخيص نسبيا.

وحثت الأمم المتحدة مسؤولين بيطريين محليين على محاولة تتبع أماكن بيع الحيوانات المصابة للوقوف على مصادر التفشي لوقف انتشار الفيروس.

وطلبت الفاو من جهات مانحة عشرين مليون دولار لمواجهة انتشار إنفلونزا الطيور ومنع انتشارها.

المصدر : وكالات