قالت إدارة الأغذية والأدوية الأميركية إنها بحاجة إلى مزيد من البيانات والتعليقات على النيكوتين السائل، بينما تفكر في تحذير الجمهور من مخاطر التعرض له، وسط تزايد استخدام السجائر الإلكترونية.

وتجري الإدارة -وفق ما نقلته وكالة رويترز اليوم الخميس- تقييما للبيانات والخلفية العلمية لهذه المخاطر، ولا سيما على الرضع والأطفال، وعلى التعرض السلبي وغير المباشر للنيكوتين والنيكوتين السائل المستخدم في السجائر الإلكترونية.

وقالت بيانات حديثة إن انتشار السجائر الإلكترونية بين طلبة المرحلتين الإعدادية والثانوية في الولايات المتحدة تزايد بواقع ثلاثة أمثال عام 2014، في حين تراجع استخدام السجائر التقليدية إلى حد أدنى قياسي وصل إلى 19% بين البالغين، الأمر الذي قد يؤدي إلى احتدام الجدل بشأن كون السجائر الإلكترونية نعمة أم نقمة على الصحة العامة.

ودفع هذا الوضع شركات كبرى في صناعة التبغ -منها مجموعة التريا وفيليب موريس إنترناشيونال ورينولدز أميركان- إلى الانطلاق نحو سوق السجائر الإلكترونية.

وقالت إدارة الأغذية والأدوية إن الزيادات الأخيرة في المكالمات الهاتفية والزيارات لمراكز مكافحة التسمم ووحدات الطوارئ المتعلقة بالتسمم بالنيكوتين السائل، ضاعفت من المخاوف المتعلقة بالصحة العامة.

وتفكر الإدارة حاليا في تحذير الجمهور بشأن مخاطر التعرض للنيكوتين، مع المطالبة بأن تباع بعض عبوات منتجات التبغ في علب يستحيل على الأطفال استخدامها.

وتعمل السجائر الإلكترونية على إنتاج كميات مقننة من بخار النيكوتين من خلال بطارية، وطرحت في الأسواق منذ نحو عشر سنوات بتعهد بتقديم النيكوتين بطريقة آمنة، وهي تقوم بتسخين سائل مشبع بالنيكوتين لإنتاج بخار يستنشقه المدخن بدلا من حرق التبغ.

المصدر : رويترز