أفادت دراسة جديدة أن فرصة الرجال البدناء في الوصول إلى وزن صحي ضئيلة إلى حد كبير، وأن أساليب الحمية والتمارين الرياضية غير فعالة في مكافحة وباء السمنة في بريطانيا، بينما فرصة البدينات أفضل بمقدار ضئيل.

ويقول الخبراء بجامعة كينغز كوليدج لندن إن برامج تقليل الوزن الحالية في بريطانيا "لا تفيد الأغلبية العظمى للمرضى البدناء".

وبنى الخبراء نتائجهم على سجلات الصحة الإلكترونية لـ279 ألف شخص بالفترة من عام 2004 إلى 2014، ووجدوا أن الذين صُنفوا بأنهم شديدو البدانة كانوا أقل احتمالا للوصول للوزن الصحي، حيث قدرت فرصتهم بواحد من 1290 بين الرجال وواحد من 677 بين النساء. وبينما تمكن عدد لا بأس به من المرضى من إنقاص 5% من الوزن، وقد استعاد معظمهم وزنه بعد سنوات قليلة فقط.

ويرى الأطباء أن هناك حاجة ملحة لنهج جديد للتعامل مع هذه المشكلة، وأنه ينبغي أن تركز علاجات السمنة على منع المرضى الذين يعانون من الوزن الزائد والسمنة من كسب المزيد من الوزن، وفي الوقت ذاته مساعدة الذين ينقصون وزنهم للبقاء على هذا الحال.

ويعتقد العديد من العلماء الآن أن إنقاص الوزن يصير أصعب للبدناء بسبب التغيرات البيولوجية التي تحدث عندما يكتسب الشخص كمية معينة من الوزن. وأضافوا أن البيئة الغربية الحديثة شجعت أنماط حياة تميل إلى كثرة الجلوس وتناول الأطعمة غير الصحية مما يجعل مكافحة السمنة أمرا غاية في الصعوبة.

ويقول كبير معدي الدراسة إن أفضل فرصة لوقف وباء السمنة الحالي يكمن في وضع سياسات صحية عامة أوسع وبعيدة المدى لمنع البدانة بين السكان.

المصدر : إندبندنت