قالت مؤسسة حمد الطبية في قطر إن عدد الأشخاص الذين سجلوا للتبرع بالأعضاء خلال الأربعة عشر يوماً الأولى من حملة التبرع بالأعضاء التي تنفذها المؤسسة في شهر رمضان الحالي قد بلغ عشرة آلاف متبرع.

وعبّرت مؤسسة حمد -في بيان صحفي صادر عن المؤسسة اليوم الاثنين وصل للجزيرة نت- عن شكرها وامتنانها للذين سجّلوا للتبرع "بهبة الحياة"، كما ناشدت الآخرين الذين يعتزمون التبرع القيام بالتسجيل في أقرب فرصة.

ويتواجد موظفو مركز قطر للتبرع بالأعضاء "هبة" في المجمعات التجارية ومراكز التسوق والأماكن العامة الرئيسية في مختلف أنحاء دولة قطر وذلك ضمن فعاليات حملة التبرع بالأعضاء حيث يقومون بتوعية وإرشاد الجمهور بشأن أهمية التبرع بالأعضاء.

وقالت المؤسسة إن التبرع بالأعضاء يساعد في انقاذ حياة الكثير من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ويمنحهم الفرصة في ممارسة حياتهم الطبيعية.

المرضى يحصلون على الأعضاء التي هم في أمس الحاجة إليها من أشخاص مسجلين للتبرع بالأعضاء (بعد الوفاة)، إذ يمكن إنقاذ ثمانية مرضى بأعضاء متبرع واحد بهذه الطريقة

ويحصل المرضى على الأعضاء التي هم في أمس الحاجة إليها من أشخاص مسجلين للتبرع بالأعضاء (بعد الوفاة)، إذ يمكن إنقاذ ثمانية مرضى بأعضاء متبرع واحد بهذه الطريقة، ذلك بالإضافة الى إمكانية حصول هؤلاء المرضى على الكلى أو أجزاء من الكبد من متبرعين أحياء بموجب برنامج زراعة الكلى والكبد في قطر.

واجب إنساني
وقال مدير مركز قطر للتبرع بالأعضاء الدكتور رياض فاضل -وهو نفسه أحد المتبرعين بالأعضاء- إن التسجيل للتبرع عمل نبيل وأشعر بأن واجبي الإنساني يحتم عليّ التسجيل للتبرع بالأعضاء"، معبرا عن شكره وامتنانه إلى جميع الذين سجلوا للتبرع بأعضائهم.

ودعا فاضل إلى الإقبال على التسجيل بهدف زيادة أعداد المسجلين بالتبرع بالأعضاء وصولاً إلى وضع لا يضطر فيه المواطن والمقيم في قطر إلى الانتظار أو السفر للخارج لإجراء زراعة عضو.

وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة حمد الطبية تقوم في نفس الوقت بتنفيذ حملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع الجمهور على التسجيل للتبرع بالأعضاء.

المصدر : الجزيرة