عند شرائك لسماعة يجب أن تكون عملية وتوصل الصوت بصورة جيدة، ولكن يجب أيضا مراعاة الجوانب الصحية تلافيا للمخاطر التي يسببها ضغط الصوت على الأذن.

ومن الممكن أن يؤدي الاستخدام الخاطئ للسماعات إلى إجهاد طبلة الإذن وتراخي وموت خلاياها  مما يؤدي إلى ضعف وربما فقدان السمع، وفق موقع براكسيس تيبس الإلكتروني.

ومن التأثيرات المحتملة كذلك انقطاع المادة الشمعية، وهو نظام فعال ضد البكتيريا الطفيلية، مما يصيب الأذن بالانسداد أو بالالتهاب.

كما أن الجهد الكبير الذي تقوم به الخلايا، من أجل مجابهة ضغط الصوت العالي، قد يؤدي إلى إفراز ما يعرف بالجذور الحرة التي قد تسهم في حالات نادرة في نمو الأورام السرطانية.

ومن مخاطر استخدام بعض السماعات عدم سماع الأصوات الخارجية التحذيرية مثلا عند قدوم سيارة من الخلف أو عند انطلاق صوت إنذار بوجود حريق.

وتتنوع أشكال السماعات، فهناك السماعة الصغيرة التي توضع أمام مدخل الأذن وتمكن من إدخال الموجات الصوتية، وفي نفس الوقت سماع الأصوات من الخارج، وهي توصف بأنها عملية وحجمها صغير، ولا تحكم إغلاق الممر السمعي ولكنها رغم ذلك ليست مثالية من الناحية الصحية.

وهناك السماعة الكلاسيكية، وهي تغطي كامل الأذن من الخارج، وبالتالي يمر جزء كبير من الطاقة الصوتية إلى الأذن الداخلية ويذهب جزء منها إلى الخارج، وهذه ينصح باستخدامها لأنها تمكن من انسياب إفراز المادة الشمعية.

وهناك سماعات تغلق القناة السمعية تماما، وبالتالي تحول دون تدفق شمع الأذن. والاستخدام المتواصل لهذا النوع غير صحي ولا ينصح به.

وفي كل الأحوال يمكن تلافي هذه الأخطار أيا كان نوع السماعة المستخدمة إذا ما روعي خفض الصوت وعدم حشو السماعة في الأذن لوقت طويل، ووضعها بطريقة تمكن من سماع الأصوات الخارجية.

المصدر : الألمانية