السؤال:
اليوم سيحتفل أطفالي بالقرنقعوه، فكيف أجعلهم يفرحون بهذه المناسبة وفي نفس الوقت أحميهم من الأضرار الصحية الناجمة عن تعاطي الحلويات في هذا اليوم؟

الجواب:
القرنقعوه هو مناسبة اجتماعية وعادة شعبية من الموروثات القديمة التي تتناقلها الأجيال في دولة قطر ودول الخليج العربي، وهو يأتي في ليلة اليوم الخامس عشر من شهر رمضان والذي يصادف اليوم الأربعاء.

وفي هذه الليلة يخرج الأطفال بعد صلاة التراويح وهم يرتدون الزي التقليدي ويطوفون على البيوت حيث يحصلون على القرنقعوه، وهو خليط من المكسرات والسكاكر، مرددين أهازيج شعبية تتضمن عبارات مثل "قرنقعوه قرنقعوه.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا المعمورة..".

ووفقا لمؤسسة حمد الطبية في قطر، في بيان نشر على صفحة المؤسسة على فيسبوك اليوم الأربعاء، فإن القرنقعوه يشهد توزيع المكسرات والحلويات على الأطفال والكبار بالإضافة إلى الأطباق التقليدية، لكن ينبغي الحرص على الآتي:

  • تقليل كمية السكريات التي يتم تناولها لأنها تؤدي إلى السمنة وأمراض أخرى مزمنة.
  • التأكد من صلاحية المنتجات وسلامتها.
  • تناول كمية معتدلة من المكسرات الطازجة وغير المملحة لأنها غنية بالبروتين والفيتامينات والدهون المفيدة.

كما يجب التنبه أيضا إلى الأمور التالية:

  • عدم تقديم المكسرات للأطفال الذين يعانون من حساسية لها مثل حساسية الفول السوداني.
  • الانتباه إلى ضرورة تفريش أسنان الطفل بعد تناول هذه السكاكر والمكسرات.
  • تلافي تقديم القرنقعوه للأطفال الصغار الذين لا يستطيعون المضغ والبلع بشكل جيد، إذ إن ذلك يعرضهم لخطر الاختناق.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا),الجزيرة