قالت دراسة اقتصادية جديدة إن تقليل مستويات الضوضاء الخطيرة, وهي من الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب في الأجزاء الأكثر صخبا من الولايات المتحدة, قد يوفر أكثر من ثلاثة مليارات دولار سنويا.
 
وقال ريتشارد إل. نيتزل -الذي قاد فريق الدراسة ويعمل في كلية الصحة العامة في جامعة ميشيغان- إن كثيرا من الجهود بذلت لمكافحة تلوث الهواء وتخفيف العبء الذي يمثله على الصحة العامة, لكن يبدو أن الضوضاء لم تأخذ نفس القدر من الاهتمام.
 
وأضاف أن المستويات المرتفعة من الضوضاء ترتبط بتراجع الحالة الصحية, ويشمل ذلك الإصابة بأمراض القلب ربما لأن اضطرابات النوم تسبب الإجهاد وتعوق دورة الدم في الجسم.

وذكر نيتزل أن هذه تقديرات أولية لما يمكن توفيره إذا ما قلل التعرض لهذا الأمر الشائع للغاية.

وكانت وكالة حماية البيئة الأميركية قد أوصت في عام 1974 بألا يزيد التعرض للضوضاء خلال 24 ساعة في المتوسط على 55 ديسيبلا (وحدة شدة الصوت).
 
ويمثل ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب والشرايين 15% من نفقات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة أو نحو 324 مليار دولار سنويا.

ويعاني ثلث البالغين في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم, وفقا لتقديرات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأشار الباحثون في الدورية الأميركية للطب الوقائي إلى أن تقليل المستويات اليومية من الضوضاء بمقدار خمسة ديسيبلات سيقلص أعداد المصابين بضغط الدم في الولايات المتحدة بنسبة 1.4% وبمرض الشريان التاجي بنسبة 1.8%, وهو ما يعني توفير 3.9 مليارات دولار سنويا من نفقات الرعاية الصحية.

المصدر : رويترز