منذ أن بدأ أحد مشاهير الطهي البريطانيين تقديم فطيرة "المشيمة"، أو ما يعرف بالحبل السري، في وصفاته على برنامج طهي مشهور بالقناة الرابعة عام 1998؛ زادت صرعة تناولها، حتى إن ممثلة مشهورة زعمت أن أكل المشيمة يمكن أن يكافح اكتئاب ما بعد الولادة، وإعادة توازن الهرمونات، وتعزيز إدرار لبن الأم، وتقليل الألم، والمساعدة في ترابط وتجديد المغذيات المفقودة بعد الولادة.

لكن دراسة علمية جديدة أجراها الباحثون بجامعة نورويسترن الأميركية وجدت أن هذه المزاعم ليس لها أساس من الصحة، وأن أكل المشيمة يمكن أن يشكل خطورة لأن أحد مهامها هو امتصاص السموم وحماية نمو الجنين.

وبمراجعة كل الدراسات السابقة في هذا الشأن، لم يجد الباحثون ما يدعم تلك المزاعم التي راجت في مواقع الإنترنت والمدونات، والأكثر قلقا أنهم لم يجدوا أي دراسة بحثت مخاطر أكل المشيمة.

يذكر أن مصطلح المشيمة أصله كلمة لاتينية معناها "كعكة مسطحة"، وهي عضو داخل الرحم يربط الأم بالجنين طوال فترة الحمل ليستمد منها الأكسجين والأحماض الأمينية والفيتامينات والمعادن، وفي الوقت ذاته يتخلص عبره من ثاني أكسيد الكربون وفضلات المعادن الأخرى إلى الدورة الدموية للأم.

المصدر : ديلي تلغراف