مركبات النبات الثانوية تقيك الأمراض
آخر تحديث: 2015/6/4 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/6/4 الساعة 18:05 (مكة المكرمة) الموافق 1436/8/17 هـ

مركبات النبات الثانوية تقيك الأمراض

مركبات النبات الثانوية الموجودة بالخضراوات والفواكه تقي من السرطان وتحارب أمراض القلب وتخفض نسبة السكر بالدم (الألمانية)
مركبات النبات الثانوية الموجودة بالخضراوات والفواكه تقي من السرطان وتحارب أمراض القلب وتخفض نسبة السكر بالدم (الألمانية)

تعد مركبات النبات الثانوية بمثابة إكسير ‫الصحة والعافية، إذ إنها تقي من السرطان وتحارب أمراض القلب والأوعية ‫الدموية وتخفض نسبة السكر والكوليسترول في الدم. ويعد المزج بين هذه ‫المركبات الموجودة في الخضراوات والفواكه مفتاح التمتع بفوائدها الصحية ‫الجمّة.

‫وتظهر مركبات النبات الثانوية بأشكال مختلفة، إذ إنها تظهر في صورة مواد مُرة في البرتقال والغريبفروت، أو في صورة مواد صبغية صفراء أو ‫برتقالية أو حمراء في الجزر والتفاح والطماطم، أو في صورة مواد عطرية في ‫التوابل والأعشاب.

وقال الطبيب الألماني هارتموت هينس إنه يمكن تقسيم مركبات النبات ‫الثانوية إلى عدة مجموعات وفقاً لتركيبها الكيميائي ووظائفها، مثل ‫الكاروتينات والفلافونويدات والكبريتيدات والفايتوستيرولات وغيرها. مشيرا إلى أن دراسات عديدة أظهرت أثارها الإيجابية في الحد من ‫خطر السرطان مثلا، بفضل تأثيرها المضاد للأكسدة.

‫وأردف هينس -عضو مركز مكافحة السرطان التابع لمستشفى فرايبورغ الجامعي- ‫أن بعض مركبات النبات الثانوية تحارب أمراض القلب والأوعية الدموية عن ‫طريق خفض ضغط الدم أو مستوى الكوليسترول كالفايتوستيرولات مثلا. بينما ‫تمتاز مركبات أخرى بمفعولها الخافض للكوليسترول ومستوى السكر في الدم ‫والمثبط للالتهابات والمحارب لجلطات الساق.

‫وأوضحت الجمعية الألمانية للتغذية أنه يمكن إمداد الجسم بالفلافونويدات ‫من خلال تناول التفاح والعنب والكرنب الأخضر والباذنجان والشاي الأسود ‫والأخضر، بينما يمكن الحصول على الكاروتينات من خلال تناول الجزر ‫والمشمش والقرع العسلي والطماطم.‫

المزج بين مركبات النبات الثانوية هو مفتاح التمتع ‫بفوائدها الصحية الجمّة (غيتي)

مزج
‫وتوجد الكبريتيدات في البصل والثوم، في حين توجد الفايتوستيرولات في ‫المكسرات وبذور دوار الشمس والسمسم والصويا والبقوليات.

‫وأشار البروفيسور الألماني بيرنهارد فاتسل، الأستاذ في معهد ماكس روبنر ‫الألماني، إلى أن المزج بين مركبات النبات الثانوية هو مفتاح التمتع ‫بفوائدها الصحية الجمّة، إذ أظهرت بعض الدراسات الحديثة أنه كلما زاد ‫تنوع المركبات النباتية زادت الاستفادة منها. لذا ينبغي أن تحتوي قائمة ‫الطعام على مزيج ملون من أنواع الفواكه والخضراوات المختلفة بالإضافة ‫إلى النباتات الأخرى.

ولإمداد الجسم بكمية كافية من مركبات النبات الثانوية، تنصح الجمعية ‫الألمانية للتغذية بتناول خمس حصص أو 650 غراما من الفواكه والخضراوات ‫يوميا، على أن يكون أربعمئة غرام من الخضراوات و250 غراماً من الفواكه.

‫وأشار البروفيسور فاتسل إلى أن طريقة التحضير تلعب دوراً مهماً في ‫الاستفادة من مركبات النبات الثانوية، موضحاً أن التقشير أو التسخين ‫يتسببان في فقدان الكثير من مركبات الفلافونويدات التي توجد في قشور ‫الفواكه والخضراوات.

المصدر : الألمانية

التعليقات