أيدت المحكمة العليا في الولايات المتحدة أمس الاثنين استخدام عقار مثير للجدل في تنفيذ أحكام الإعدام بغرض تغييب المدانين عن الوعي أثناء تنفيذ العقوبة.  

وقضت المحكمة العليا -بأغلبية خمسة مقابل أربعة- بأن استخدام عقار الميدازولام لا ينتهك حظرا دستوريا على العقوبات الوحشية وغير التقليدية.

وكانت المحكمة قد استمعت في أبريل/نيسان الماضي إلى مرافعات أثناء طلب استئناف قدمه ثلاثة سجناء للطعن في الأحكام الصادرة بحقهم، بعد حدوث العديد من الإعدامات المؤلمة التي جذبت اهتماما العام الماضي، قائلين إن أحد العقاقير الثلاثة التي استخدمت في عمليات الإعدام لم يعمل كما ينبغي. 

ويقول محامو السجناء إن الميدازولام لا يغيّب النزلاء عن الوعي تماما مما يجعلهم يشعرون بآلام، وهو ما ينتهك حقوق المحكوم عليهم بالإعدام بتركهم عرضة لاحتمال الشعور بآلام مبرحة جراء العقارين الآخرين اللذين يقتلانهم.

ولكن المدافعين عن طريقة الإعدام هذه مثل -ولاية أوكلاهوما- يقولون إن الميدازولام يغيّب بالفعل النزلاء عن الوعي ويجعلهم لا يشعرون بالألم، وإن القضية تشكل هجوما على عقوبة الإعدام نفسها. وأصدرت المحاكم الأدنى درجة أحكاما لصالح لولاية أوكلاهوما.

ووجدت المحكمة العليا أن المدعين لم يظهروا أن العقار ينطوي على خطر الشعور بالألم عند مقارنته بعقاقير أخرى استخدمت لنفس الغرض في تنفيذ أحكام الإعدام.

المصدر : الألمانية