السفر للفضاء عبر صاروخ ينطلق من منصة ضخمة في سحابة من الدخان ليصل إلى الفضاء الخارجي حيث تنعدم الجاذبية وتصبح في خف الريشة، حلم جميل لطالما داعب مخيلة الكثيرين، ولكن نقدم لك هنا خمسة أسباب علمية لا تخلو من حقائق منفرة تؤكد أن السفر للفضاء مضر بصحتك.

ونحن لا نريد أن ندمر لك حلمك، ولكن لانعدام الجاذبية تأثيرات فسيولوجية تنعكس في النهاية سلبا على صحتك، وتشمل:

  • ضعف العظام، إذ إن انعدام الجاذبية يقلل الضغط على العظام، مما يقود إلى فقدانها لمعادنها وضعفها، والنتيجة قد تكون زيادة مخاطر ترقق العظام والإصابة بالكسور.
  • تراجع البصر، وذلك لأن انعدام الجاذبية يؤدي لتحرك السوائل من مناطق الجسم السفلية إلى الأعلى، حيث تتجمع وتضغط على كرة العين والعصب البصري.
  • زيادة مخاطر تهيح العين والتهابها، لأن الغبار في الفضاء لا يسكن ويتجمع على الأسطح مثل الأرض، بل يبقى هائما على وجهه حتى يدخل في عينيك.
  • صعوبة التعامل مع الجروح، وهذا خاص بالجروح التي تحتاج لخياطة، إذ في الفضاء الخارجي مع انعدام الجاذبية سيكون من الصعب للغاية حتى على أمهر الجراحين استخدام الخيط لإغلاق جرح، إذ سيسبح الخيط في الهواء وسيكون إدخاله في طرفي الجلد صعبا للغاية.
  • الإمساك الشديد، فالجاذبية تلعب دورا مهما في حركة الأمعاء وعملية تفريغ الفضلات، وعندما تنعدم الجاذبية فإن الفضلات قد تتحول "إلى حجارة عالقة في بطنك"، ووفقا لرائد فضاء -رفض الكشف عن اسمه- فإن أحد الأمور الجيدة في هبوطه على القمر -الذي له سدس جاذبية الأرض- أن أمعاءه عادت للحركة بعد إمساك شديد لازمه وهو على متن المكوك الفضائي، وتمكن من التبرز.

المصدر : تايم