السؤال:
"الغبقة" من التقاليد المشهورة في شهر رمضان، والتي يتهمها البعض بأنها تؤدي إلى زيادة الوزن التي تصيب بعض الصائمين؟ فهل هذا صحيح؟ وهل يجب الامتناع عنها في شهر الصيام؟

الجواب:
تعتبر الغبقة تقليدا اجتماعيا في منطقة الخليج العربي، وهي وجبة تؤكل في شهر رمضان بين وجبتي الإفطار والسحور، عادة بين الساعة الحادية عشرة ليلا والثانية صباحا، كما قد يدعى لها الأصدقاء والأقارب.

ويمكن النظر للغبقة على الصعيد الصحي من منظورين، الأول التوقيت، فإن الغبقة يتم تناولها عادة بعد منتصف الليل مما قد يشكل إغراء للشخص بأن يكتفي بها ولا يتناول السحور، وهذا عكس النصائح الصحية التي توصي بتأخير السحور إلى آخر وقت مكن. أما المنظور الثاني فهو نوع الطعام الذي يتم تناوله، والذي يكون -في كثير من الأحيان- دسما.

وحول ذلك، تقول أخصائية التغذية العلاجية في مؤسسة حمد الطبية في قطر، روضة جاسم المطوع، إن الغبقة من العادات التقليدية المتبعة والتي يتم فيها تناول الطعام بعد منتصف الليل، وهي تحتوي على كميات من الأطعمة العالية السعرات الحرارية.

وتقول روضة المطوع -في بيان صحفي صادر عن مؤسسة حمد الطبية أمس الثلاثاء وصل للجزيرة نت- إن احتواء الغبقة على مقدار كبير من الطعام العالي السعرات الحرارية يجعلها تؤدي إلى زيادة الوزن.

وتقترح الأخصائية استبدال الغبقة بوجبة خفيفة أقل في السعرات الحرارية، كتناول خضار مع نوع واحد من مجموعة اللحوم ونوع من النشويات كالأرز ونصف كوب عصير طازج أو حبة فاكهة.

المصدر : الجزيرة