السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ابنتي تبلغ من العمر خمس سنوات، وأعلم أنها ليست مطالبة بصيام شهر رمضان، ولكنني أود أن تتدرب عليه، كما أنها متشجعة لذلك. فهل يمكن صحيا أن تصوم؟ وهل هناك أضرار على جسمها إذا صامت في الجو الحار؟ علما بأن صحتها -والحمد لله- ممتازة ولا تعاني من أية مشاكل صحية.

الجواب:
وفقا للخطوط الإرشادية الصادرة عن منظمة "كومينيتيس إن أكشن" حول الصحة ورمضان بدعم من الخدمة الصحية الوطنية في بريطانيا، فإن الصوم للطفل الذي وصل سن البلوغ ليس مضرا، أما ما قبل ذلك فإنه يعتمد على عدة عوامل، منها وضع الطفل الصحي وتغذيته.

ومع ذلك، فإن الصوم لمن يقل عمره عن سبع أو ثماني سنوات لا ينصح به، وذلك لاعتبارات صحية وبدنية.

وحتى صوم الأطفال البالغين يجب أن يتم التخطيط له بشكل جيد -وهذا ما ينطبق على الكبار- وخاصة في فصل الصيف، وذلك لحصول الشخص الصائم على احتياجاته من السوائل والغذاء.

ولذلك بالنسبة لابنتك التي تبلغ من العمر خمس سنوات، فلا ينصح بصيامها، ولكن يمكن البدء بإدخالها في جو الصيام عبر جعلها تمتنع عن الأكل والشرب حتى الظهيرة مثلا -الذي يسمى لدى البعض صيام العصفورة- وذلك لتعويد الطفل شيئا فشيئا عليه، حتى يكون مستعدا له لاحقا.

المصدر : الجزيرة