تندرج الحروق ضمن أكثر الحوادث شيوعا‬ ‫أثناء حفلات الشواء في فصل الصيف، وأوضح الصليب الأحمر الألماني أن‬ ‫التعامل الخاطئ مع المادة المحفزة على الاشتعال يعد أكثر الأسباب المؤدية‬ ‫إلى مثل هذه الحوادث، إذ في حال سكب هذه المادة على لهب الشواية بدون‬ ‫احتراز يمكن أن يندلع لسان لهب الذي بدوره يشكل خطورة بالنسبة للشخص‬ ‫الواقف أمام الشواية وللأشخاص المحيطين به أيضا.‬

‫وشدد الصليب الأحمر على ضرورة استدعاء أطباء الطوارئ في حال كانت‬ ‫الحروق كبيرة وشديدة أو في حال استنشق الشخص المصاب هواءً ساخنا،‬ ‫مشيرا إلى إمكانية إطفاء الملابس المشتعلة باستخدام غطاء أو قطعة ملابس‬ ‫كبيرة مع مراعاة ألا تكون مصنوعة من القماش الصناعي.‬

‫ولهذا الغرض يتم ضغط الغطاء أو قطعة القماش الكبيرة على الجسم بقوة‬ ‫وإطفاء اللهب من أعلى إلى أسفل، كما ينبغي إزالة أجزاء الملابس‬ ‫المحترقة غير الملتصقة بالجلد.‬

وحذر الصليب الأحمر الألماني من محاولة تبريد الحروق ذات المساحة‬ ‫الكبيرة، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى انخفاض شديد في درجة حرارة الجسم‬ ‫كله، بينما ينصح بسكب الماء البارد على الجروح التي تقل مساحتها عن كف‬ ‫اليد، إذ يعمل الماء على التخفيف من آلام الحروق في هذه الحالة.‬

‫ويوصى كذلك بتغطية الجرح الناجم عن الحرق بضمادة حروق مثل تلك‬ ‫الموجودة في صندوق الإسعافات الأولية بالسيارة على أن يتم ربط‬ ‫الضمادة برفق وبدون ضغط.

ويشدد الصليب الأحمر على ضرورة تجنب استخدام‬ ‫المراهم أو الزيوت أو المواد المنزلية كالدقيق في معالجة الحروق.‬

المصدر : الألمانية