قالت منظمة الصحة العالمية إنه في عام 2012 بلغت الفجوة بين الطلب على الدم والمعروض منه في إقليم شرق المتوسط حوالي مليوني وحدة، وذلك في بيان اليوم الاربعاء بمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم، الذي يحتفل به العالم في الرابع عشر من يونيو/حزيران كل عام.

وذكرت المنظمة أنه قد جُمِعت تبرعات دم بلغت نحو 4.2 ملايين تبرع من مختلف أنواع المتبرعين بالدم في أحد عشر بلداً من بلدان الإقليم، في حين نُقِل في تلك البلدان ذاتها ما يقرب من ستة ملايين وحدة من وحدات الدم ومشتقاته.

وتشمل دول إقليم شرق المتوسط في المنظمة كلا من الأردن وأفغانستان والإمارات العربية وباكستان والبحرين وتونس وإيران وسوريا واليمن وجنوب السودان وجيبوتي والسودان والصومال والعراق وعمان وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والمغرب والسعودية.

وقال المدير الإقليمي بالمنظمة لشرق المتوسط الدكتور علاء الدين العلوان، إن التبرع بالدم يساعد على تحسين جودة حياة المرضى، كما أنه يُستخدم في الإجراءات الطبية والجراحية المعقدة، ويلعب دوراً أساسياً في الرعاية الطبية المقدَّمة إلى الأمهات والأطفال، حيث يسهم في إنقاذ حياتهم، علاوة على دوره بالغ الأهمية في أثناء الكوارث الطبيعية.

وحثّ العلوان جميع البلدان على أن تواصل جهودها الرامية إلى توفير 100% من الدم المطلوب في الإقليم عن طريق التبرعات.

وذكر العلوان، أن عدد البلدان التي تحصل على نسبة 100% من احتياجاتها الوطنية من الدم من خلال التبرعات الطوعية غير مدفوعة الأجر لا يتجاوز 62 بلداً، بينما لا يزال أربعون بلداً يعتمد على التبرعات العائلية، بل وعلى التبرعات مدفوعة الأجر أيضاً.

ولفت إلى أنه في إقليم شرق المتوسط، بلغ إجمالي نسبة التبرعات الطوعية 64% في عام 2012.

المصدر : وكالة الأناضول