كشفت دراسة أميركية أن الأطفال الخدج الذين يولدون في الأسبوع الـ22 من الحمل قد ينجون إذا ما تلقوا العلاج المناسب.

وأشارت الدراسة -التي شملت آلاف الحالات- إلى أنها وجدت أن قلة قليلة جدا من الأطفال في هذا العمر والذين يخضعون للعلاج تمكنوا من النجاة بمشاكل صحية ضئيلة رغم أن الأغلبية لقيت حتفها أو أنها عانت من مشاكل صحية خطيرة.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، فإن الدراسة كشفت أن المستشفيات التي تمتلك وحدات خاصة للخدج تختلف في طريقتها بالتعامل مع مواليد الـ22 أسبوعا، فبينما يقدم عدد قليل منها العلاج تلجأ العديد من المستشفيات إلى تقديم العلاج الطبي للحالات عبر عمليات التنفس المختلفة لتحسين أداء الرئة.

وتشير الصحيفة إلى أن نتائج الدراسة -التي نشرت في "ذي نيو إنغلاند جورنال أوف مديسن"- قد تؤثر على النقاشات التي تُجرى بين المؤسسات الطبية بشأن كيفية التشاور مع الآباء ومتى يتم تقديم العلاج لهؤلاء الخدج.

أما المواليد في الفترة بين الأسبوعين الـ22 والـ32 ففرص نجاتهم قليلة، ولكنها تتباين وفق عدة عوامل، منها وزن الحمل (الوزن المكتسب خلال الحمل)، وما إذا كانت الأم قد تلقت علاجات قبل الولادة بالكورتيكوستيرويد الذي يساعد رئة الجنين ومخه. 

وأشارت الدراسة -التي شملت خمسة آلاف طفل ولدوا بأعمار تتراوح بين 22 و27 أسبوعا- إلى أن الأطفال الذين ولدوا بعد 22 أسبوعا من الحمل لم ينجوا دون تدخل علاجي، فمن بين 78 حالة خضعت للعلاج نجا 18 ونشؤوا دون أن يصابوا بأمراض متوسطة أو خطيرة.

يشار إلى أن حوالي 18 ألف طفل من الخدج يولدون في الولايات المتحدة سنويا، منهم خمسة آلاف عند عمر 22 أو 23 أسبوعا.

المصدر : نيويورك تايمز