يعاني الرجال من تراجع القدرة الجنسية مع تقدمهم في السن، والأمر لا يتعلق بالرغبة الجنسية فقط، وإنما بجودة الحيوانات المنوية وتأثير ذلك على الإنجاب. ونتعرف هنا على مواد طبيعية تضمن جودة عالية للنطاف حتى مع تقدم الرجل في السن.

وتكون جودة النطاف لدى المسنين أقل مقارنة بنطاف الشباب لأنه مع التقدم في السن تتناقص قدرة الجسم على حماية نفسه من الإجهاد التأكسدي (الأمر الذي يرتبط بقدرة الجسم على إزالة السموم)، ومع هذه الزيادة في السموم تنشط العناصر الحرة التي تقوم بدورها بالإضرار بالحمض النووي في خلايا النطاف.

وأجرى فريق بحثي أميركي من جامعة بيركلي في كاليفورنيا مؤخرا تجارب مكثفة شارك فيها ثمانون رجلا تتراوح أعمارهم بين عشرين وثمانين عاما، كلهم غير مدخنين ويعيشون ظروفا معيشية متشابهة، وتم فحص الفيتامينات والمعادن اليومية التي يتناولها أولئك الرجال، سواء من الوجبات الغذائية اليومية أو من المكملات.

وتمكن الفريق البحثي من إثبات أن الرجال الذين تناولوا كميات أكثر من فيتامين "ج" (C) كان الحمض النووي في نطافهم أقل تضررا بنسبة 16%، وكذلك الحال مع من تناولوا كميات أكبر من فيتامين "هـ" (E) والزنك وحمض الفوليك.



فيتامينات
وكانت جودة النطاف -عند الرجال الذين تزيد أعمارهم على 44 عاما- أفضل بـ20% عندما حصلوا على كميات أكبر من هذه الفيتامينات، بحيث كانت مشابهة لجودة نطاف الشباب (بين 20 و44 عاما).

الأمر بسيط إذن، وكل ما في الأمر هو تناول الأغذية الغنية بفيتامين "ج" كالخضار والفواكه والعصائر، مثل فاكهة الجوافة والكيوي والبروكلي والفراولة والبرتقال والليمون والأناناس وغيرها، وبالنسبة لحمض الفوليك فمن المصادر الجيدة له البروكلي والسبانخ والبازيلاء والحمص والكبد.

أما الزنك وفيتامين "هـ" فيحصل عليهما الجسم من المكسرات كاللوز، وأيضا من السمسم والبذور النباتية الغنية بالزيوت كبذور القرع وتبّاع (دوار) الشمس.

المصدر : دويتشه فيلله