تعززت آمال برنامج فحص سرطان المبيض بدفعة قوية مع اكتشاف اختبار جديد يمكن أن يكشف ضعف عدد سرطانات المبيض بالطرق التقليدية مما يسهل اكتشاف المرض مبكرا بما يكفي لإنقاذ الأرواح.

وتقوم التقنية البريطانية الجديدة على تتبع مستويات تغير بروتين معين في الدم يسمى "سي أي125" مرتبط بسرطان المبيض ثم يستخدم برنامج حاسوب لتفسير الاختلافات، بتوقع خطر الإصابة بالمرض استنادا إلى عوامل مثل العمر والمستوى الأصلي للبروتين وطريقة تغيره مع مرور الوقت.

وفي أكبر تجربة فحص عالمية لسرطان المبيض تمكنت التقنية الجديدة من تشخيص 86% من النساء المصابات بسرطان المبيض الظهاري بدقة كبيرة.

يشار إلى أن سرطان المبيض هو خامس أكثر الأمراض شيوعا بين النساء في العالم وتشخص به سبعة آلاف حالة جديدة في بريطانيا سنويا. وفي حين أن سرطان الثدي يقتل ثلاثة أضعاف المصابات بسرطان المبيض إلا أن سرطان المبيض أكثر ترجيحا لأن يؤدي إلى الموت المبكر، وأقل من 50% يمكثن على قيد الحياة لخمس سنوات.

المصدر : ديلي تلغراف