كشفت فحوصات الأشعة لبعض أدمغة الأطفال الخدائج عن وجود اختلافات في التواصل بين مناطق رئيسية يمكن أن تلعب دورا في اضطرابات النمو.

وقد أبرزت دراسات سابقة بالفعل أن الأطفال المولودين قبل الأوان أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتوحد وحالات سلوكية أخرى مثل ضعف التركيز المقترن باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.

النتائج الجديدة يمكن أن تساعد الأطباء في فهم سبب تأثر غالبية هؤلاء الأطفال بهذه الحالة ومن ثم العمل على استنباط علاجات أو أنماط مختلفة من الرعاية يمكن أن تساعد الأطفال في الوصول إلى كامل إمكاناتهم.

يشار إلى أن أدمغة الأجنة في الأسابيع الأخيرة بالرحم تبني وصلاتها بمعدل مذهل مما يجعلها عرضة للتأثر الشديد بالتغيرات في الثلث الأخير من الحمل وإذا ولد الطفل قبل الأوان فإن الفترة الحاسمة لنمو الدماغ تحدث في بيئة مختلفة جذريا بوحدة حديثي الولادة، وهو ما أظهرته أشعة الرنين المغناطيسي على المواليد الخدائج الذين تم فحصهم.

المصدر : غارديان