الموز فاكهة لذيذة ومغذية يعشقها الصغار والكبار، وللموز الكثير من الفوائد الغذائية المهمة التي جعلته مصدرا غذائيا مهما للجسم، إذ يحتوي على الكثير من السكريات، مما يجعله مصدرا لتزويد الجسم بالطاقة يفضله الرياضيون.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الموز على الكالسيوم والمغنسيوم وفيتامين "بي 6" والبروتين ونسبة منخفضة من الدهون، وكذلك يحتوي على الكثير من الأملاح المعدنية والعديد من الفيتامينات. ومائة غرام من الموز تحتوي على 88 سعرة حرارية على الأقل.

ويعد الموز لذلك من أفضل مصادر الطاقة الطبيعية للإنسان، وهو خالٍ من الصوديوم والكوليسترول.

ويعتقد أن أول من زرع الموز هم سكان بلاد جنوب شرق آسيا. وكشفت رسوم قديمة تعود إلى نحو عام 600 قبل الميلاد إلى وجود الموز في شبه القارة الهندية. وذكرت الكتب التاريخية أن القائد المقدوني الإسكندر الأكبر كان يوزع الموز على جنوده في معاركه الكثيرة.

الموز خالٍ من الصوديوم والدهون والكوليسترول (الألمانية)

لماذا الموز مقوس؟
أما أصل التسمية الغربية للموز -وهي "بنانا"- فيعتقد أن العرب وراءها، وذلك لأن التجار العرب حملوا الموز معهم إلى الشرق الأوسط ومنه إلى أوروبا، وكانوا يسمون ثمر أشجار الموز "بنان الموز"، والبنان في العربية أطراف الأصابع، لذلك يعتقد أن اسم "بنانا" جاء منه.

ويصبح الموز مقوسا أثناء النمو، إذ تتكاثر ثمرات الموز حول الخصلة المرتبطة بالجذع، وعند النمو والتعرض لأشعة الشمس تأخذ الشكل المقوس هذا.

وينصح خبراء التغذية بشراء الموز وهو أخضر وتركه لينضج ومن ثم أكله، وينصح الخبراء الألمان بعدم حفظ الموز في الثلاجة لأنه يفقد لونه وطعمه.

المصدر : دويتشه فيلله