قال باحثون أميركيون إنهم طوروا لقاحين جديدين وفعالين لسلالتين من فيروس إنفلونزا الطيور "إتش5 إن1" و"إتش7 إن9" اللتين تنتقلان من الطيور إلى البشر في إندونيسيا ومصر ودول جنوب شرق آسيا وشمال أفريقيا، وكانتا أدتا لإعدام ملايين الدواجن ووفاة مئات الأشخاص بالمرض حول العالم.

وأوضح الباحثون في جامعة ولاية كانساس الأميركية في دراستهم التي نشرت أمس السبت في مجلة "دراسة علم الفيروسات" العلمية أن اللقاحات الجديدة يمكن أن تضع حدا لتفشي إنفلونزا الطيور على نطاق واسع في مزارع الدواجن، وكذلك تحد من انتقال الفيروس للإنسان.

وقال الباحثون إنه ثبت أن سلالة "إتش5 إن1" قد تنتقل من الدواجن إلى البشر، إذ أصابت حتى الآن أكثر من سبعمائة شخص في جميع أنحاء العالم، توفي نحو 60% منهم، وهذه نسبة عالية جدا.

وطور الباحثون لقاحا لفيروس "إتش5 إن1" من خلال الجمع بين اثنين من الفيروسات، الأول فيروس مرض "نيوكاسل" الذي يصيب الدواجن بشكل طبيعي، والثاني جزء صغير من فيروس "إتش5 إن1"، ونجح هذا اللقاح في حماية الدواجن من فيروس "إتش5 إن1" ومرض نيوكاسل معا.

كما طور الباحثون لقاحا لمرض إنفلونزا الطيور من سلالة "إتش7 إن9" التي ظهرت في الصين منذ عام 2013، حيث أبلغت الصين عن ظهور 650 حالة إصابة بين البشر، وأفادت كندا بظهور حالتين لشخصين عائدين من الصين، وقتل الفيروس نحو 230 شخصا في الصين.

وباستخدام نفس طريقة تطوير لقاح سلالة "إتش5 إن1" جمع الباحثون بين جزء صغير من فيروس "إتش7 إن9" ولقاح مرض نيوكاسل الذي يصيب الدواجن، وهذا اللقاح المركب وفر حماية ضد مرض نيوكاسل وسلالة "إتش7 إن9" معا.

وقال الدكتور يورغن ريشت قائد فريق البحث وأستاذ الطب البيطري في المركز الوطني للأمراض الناشئة والأمراض المعدية الحيوانية المنشأ بأميركا إن اللقاحين الجديدين يعملان بشكل جيد لتحصين الدواجن من سلالتي الطيور "إتش5 إن1" و"إتش7 إن9" من فيروس إنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى مرض نيوكاسل، فهما بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد.

المصدر : وكالة الأناضول